اذهب الي المحتوي

سحاب

الأعضاء
  • مجموع المشاركات

    73
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

  • عدد أيام التواجد

    5

أخر مرة حصل العضو سحاب فيها على وسام كان فى : October 4 2013

سحاب لقد حصل محتواك على أعلى درجة تقيم فى المنتدى من فترة ماضية

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 1

نظرة عامة على : سحاب

  • رتــبـة الـعـضـو :
    عضو

Profile Information

  • النوع
    Not Telling
  • المكان
    منطقة الباحة
  • Y-DNA HP
    j1
  • المزاج
    لم يتم إختيارة
  1. تهنئة!

    يسعدنى ويشرفنى ان اتقدم بخالص التهنئة للاخ :سعيد بن صالح الحمدان باصدار ديوانه الجديد (الركائب) الاصدار يحتوى على مجموعة متميزة من اعماله . أتمنى أن تسعدكم حروفه وكلماته وتصلكم معانيها الناشر مؤسسة الدكتورابوالقاسم للنشر والتوزيع سيتم طرح الاصدار بالمعارض الدوليه للكتاب ومعارض الجامعات العربية للكتاب دعواتكم له بالتوفيق
  2. عبر من الثورة السورية

    لم تعد الثورة السورية ثورة شعبٍ مظلومٍ على نظامٍ مستبدٍ ظالمٍ غاشمٍ فحسب بل تعدّت هذا الحد وأصبحت مسرحاً للصراع الإقليمي والعالمي على حدٍ سواء. فارتمت الدولة المجوسية الإيرانية بكل قدراتها داعمةً للنظام الأسدي المجرم سواءً كان هذا الدعم مالياً أم عسكرياً وكذلك بإستخدام أذرعها في العراق – المحتل من الدولة المجوسية الإيرانية- والموبذان في لبنان – حسن نصر الله – وحزبه اللعين وغيرهم من الأنجاس الأرجاس. فهي حربٌ بين الإسلام – أهل السنة والجماعة – وورثة المجوس – الرافضة- ! فصل: من عقائد الرافضة : قولهم بتحريف القرآن الكريم . الغلو في أئمتهم وأقلهم غلواً يقول إنّ الأئمة أفضل من الملائكة والأنبياء فمنزلتهم لايبلغها ملكٌ مقرب ولانبيٌ مرسل ! اتهام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالفاحشة ! تكفيرهم لعموم الصحابة رضي الله عنهم ولاسيما أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية وابن العاص . تكفير كل مَن يتولى ويحب الصحابة ولا سيما أبو بكر وعمر من زمن الصحابة حتى زمننا الحاضر وينبني على ذلك إستباحتهم لدماء وأموال أهل السنة . وهذا غيض من فيض من العقائد الكفرية التي يدين بها الرافضة . فكيف يُقال بعد هذا إنّ الرافضة إخوانٌ لنا ؟! كما يروج لذلك حمير الرافضة من الحزبيين وغيرهم ممن ينادون بالتقارب مع الرافضة حيث يزعمون أنَّ الخلاف مع الرافضة خلافٌ فرعي ! حتى قال قائلهم : نجتمع فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه ! وهذه القاعدة صحيحة لو طُبقت بين أهل السنة والجماعة في المسائل الفرعية التي يسعها الخلاف. أما تطبيقها مع الفرق المنحرفة كالرافضة وغيرهم فلا شك أنَّ هذا هدمٌ لأصلٍ أصيلٍ من أصول الإسلام وهو : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . قلتُ نظماً على لسان أم المؤمنين عائشة عليها السلام : قل للذين مع الروافضِ قاربوا … وتضاحكوا وتبجَّحوا وتحزَّبوا إن كان قد أرضاكمُ ما نالني … أموالُ قمٍ لاتدومُ ستذهبُ ما بالكم لم تنكروهُ عليهمُ … فاللهُ من غضبي عليكم يغضبُ إنَّي إلى الرحمنِ أبرأُ منكمُ … بئسَ التقاربُ هل يتوبُ المُذنبُ ؟! لا تطلبوا برِّي فليسَ بواصلٍ … مَن كان من قيحِ الخيانةِ يشربُ نعود : سُفكت الدماء وانتهكت الأعراض وشُرد الشعب ومزقت المصاحف وخربت المساجد وهُدمت المنازل . كل ذلك تحت شعار يا لثارات الحسين ! وسيد شباب الجنة الحسين بن علي رضي الله عنهما منهم براء . فما حدث ويحدث في العراق وما نراه في الشام وما يرتكبه المجرم الأثيم – الحوثي – في قرية دماج دليلٌ قاطع وبرهانٌ ساطع على الحقد المجوسي الرافضي على الإسلام والمسلمين ! ولا يُجادل في ذلك إلا أحمقٌ جاهل! كل هذه الجرائم تحت عين وسمع المجتمع الدولي برعايةٍ أمريكيةٍ وروسية ! يتبادلون الأدوار ويمارسون العهر السياسي والنتاج من هذا السفاح العالمي ضرب الإسلام والمسلمين ! وفي الشام تدور رحى الحرب بين نظامٍ يمتلك السلاح والعتاد – طائرات ,دبابات , صواريخ , كيماوي – مدعوماً من إيران وروسيا وغيرهما وبين شعبٍ أعزل تشكل منه الجيش الحر الذي لايقاتل إلا بأسلحةٍ إغتنمها من جيش النظام أو دُعم بها من بعض الدول على استحياء ! فأهلكوا الحرث والنسل وعم الخراب وظهر الدمار ! ومن المضحكات المبكيات : بعد تجاوز بشار ونظامه الخطوط الحمراء التي خطتها الإدارة الأمريكية ! وبعد إستخدام الكيماوي في الغوطة الدمشقية زاد عدد الشهداء قرابة 1400 شهيد ! ومن قبل كان عددهم لايقل عن 150 الف شهيد على أقل تقدير رحمهم الله تعالى ورضي عنهم ! غضب الرئيس أوباما ومن شدة غضبه عطس عطسةً فشمته بشار بتسليم وتدمير السلاح الكيماوي! وبهذا زادت إنتصارات نظام المقاومة والممانعة للعدو الصهيوني ! فصل: بعد أن طهر الله تعالى مصر والحجاز من الدولة العبيدة -الفاطمية- الخبيثة على يد نور الدين محمود وصلاح الدين رحمهما الله حدث بعد ذلك بزمن حريقٌ في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فقال الشاعر الحكيم : لم يحترق حرمُ الرسولِ لحادثٍ … يُخشى عليهِ ولا دهاه العارُ لكنَّما أيدي الروافضِ لامست … ذاكَ الجنابَ فطهَّرته النارُ ! نعود : حين نقارن ما يصنعه أهل الباطل من الرافضة وأعوانهم وما يصنعه أهل الحق من أهل السنة والجماعة نجد العجب ! فالرافضة يخططون ويبذلون ما يستطيعون لنصرة باطلهم ! أما أهل السنة والجماعة فقراراتهم لا تكون إلا إرتجالية لايسبقها تخطيط ولا يصحبها تنظيم! وقد روي عن أمير المؤمنين عمر الفاروق ممزق دولة المجوس رضي الله عنه :اللهمَّ إنِّي أشكُو إليك جَلَدَ الفاجرِ وعجزَ الثقةِ! ولو قُدر وأنتصرت الدولة المجوسية الإيرانية في بلاد الشام و من قبل قد أُهدي لها العراق والآن تُمكن لربيبها الحوثي في اليمن! فلن يبقى أمامها إلا مكة والمدينة حرسهما الله تعالى . فصل : قبل ما يقارب ستة شهور عُقد في مصر مؤتمر لعلماء المسلمين ! وأعلنوا فيه وجوب الجهاد بالنفس والمال والسلاح وتقديم كل أنواع النصرة للشعب السوري ! قلتُ : أما الجهاد بالمال والسلاح فواجب لاشك فيه أما بالنفس فليس من مصلحة السوريين فالثورة السورية لاينقصها رجال ولكنه المال والسلاح. بعد هذه الفتوى سمعنا الخطب الحماسية وظننا أنَّ هؤلاء الخطباء سيقودون جيوشاً طلائعها في دمشق وآخرها في جاكرتا! ثارت العاطفة في نفوس الشاب وذهب كثيرٌ منهم للجهاد في أرض الشام لكنَّ خروجهم لم يكن في صالح الشعب السوري ولا في صالح أنفسهم ! والسبب في ذلك أنَّ سورية أصبحت بيئةً ملائمةً وأرضاً خصبةً لغسل أدمغة الشباب المتحمس واستقطابهم لفرقةٍ لايقل إجرامها في حق الإسلام والمسلمين عن الرافضة أعني الخوارج ورثة ذي الخويصرة وابن ملجم! فهم من أجهل الناس وأحمقهم يتجرأون على تكفير المسلمين واستباحة الدماء المعصومة وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً ! ولذالك تكاثرت أحاديث النبي صلى الله وسلم وبارك عليه في التحذير من الخوارج لأن الخوارج يكثرون من العبادة من صلاة وصيام وقراءة القرآن فيغتر بهم مَن لاعلم عنده ولاخبرة لديه فيظنهم من أهل السنة والجماعة والحق أنهم من أخطر وأخبث الفرق المبتدعة . إنَّ الخوارجَ من أشقى الأنام فهم … كلابُ نارٍ فبئسَ النارُ والحصبُ يا شؤمَ ما صنعوا يا قبحَ ما فعلوا … يا محنةَ الدين أين العلمُ والأدبُ تشكَّلت تنظيمات وكتائب الخوارج والتحق بها كثير من الشباب حتى سمعنا كلاماً من حدثاء الأسنان وسفهاء الأحلام مفاده أنهم بعد إقامة دولتهم-دولة الخلافة – كما زعموا ستكون وجهتهم بقية بلاد المسلمين! ولا ينقضي العجب من تصرفات هؤلاء الحمقى فقد بايع كثير منهم رجلاً مجهولاً بالخلافة! ووجهوا سلاحهم للجيش السوري الحر الوطني! ولا يُستبعد أنَّ قادة هذا التظيم أودولة الخلافة-المزعومة- صنيعةٌ إيرانيةٌ أسديةٌ لتصديع بنيان الثورة وتشويه جمالها ! بل لتشويه صورة أهل السنة والجماعة وتعكير صفو مياههم ! وأياً كان حالهم فالمستفيد منهم ومن أعمالهم هو النظام الأسدي ومَن يدعمه . والسبب الرئيس في إستقطاب الخوارج لكثير من الشباب هو مايفعله بعضُ الداعمين ! يوضحه : يتم جمع المال من الشعوب نصرةً للشعب السوري فيأتي مَن جمع المال فلا ينفقه إلا على الكتائب التي يرى أن قادتها توافقه فيما يعتقد ! ولا ينفق على كثير من الكتائب التابعة للمجالس العسكرية من الجيش الحر! بدعوى أنّ الجيش الحر يضم العلمانيين وغيرهم . ونجد أنّ هؤلاء يحاربون مَن يدعو لتوحيد صف الكتائب المقاتلة أو توحيد الإنفاق المالي , والسر في حربهم أنه لو توحدت الكتائب المقاتلة تحت راية الجيش الحر الوطني وتوحد الإنفاق المالي فلن يصلح ولن يتم مخطط محبي الزعامة ! وسيلفظهم المكان ويمجّهم الزمان. خاتمة : أ : لأهل السنة والجماعة في سورية وفي العراق وفي دماج وفي كل مكان : قال الله تعالى : “ وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ,إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ , وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ,أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ “. ب: لعموم الحكام والشعوب من أهل السنة والجماعة : قال الله تعالى :” وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ “. فلينفق كل أحدٍ بما يقدر عليه ولا يستح من إنفاق القليل فرب ريالٍ ينقذ نفساً من الهلاك , وصنائع المعروف تقي مصارع السوء. ومن عجز عن الإنفاق فلن يعجز عن الدعاء , والنصر والعز والتمكين من الله تعالى . ج: لحكام المسلمين قال الله تعالى : “ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ”. قال الملك الصالح عمر بن عبدالعزيز رحمه الله لأحد الولاة : حصّن مدينتك بالعدل ونق طرقها من المظالم ! ولله الأمر من قبل ومن بعد . رقم : سعيد بن صالح بن علي الحمدان
  3. جسور وسدود!

    تنبيه : نبهني أحد الأخوة الكرام على خطأ وقعتُ فيه وهو: رواية أبي بكر الصديق رضي الله عنه : فشرب حتى ارتويت . الرواية الصحيحة المتفق عليها : فشرب حتى رضيت . فجزاه الله خيراً على تصويب الخطأ وأسأل الله العفو والعافية . كاتب الموضوع .
  4. جسور وسدود!

    كتبتُ أبياتاً من الشعر وكان منها هذا البيت : برى حبكم جسمي فصارَ رُكامُهُ … بشيرَ لقاءٍ أو سدوداً تُباعد ! فاعترض عليَّ أحد الأصدقاء قائلاً : لي على هذا البيت ملاحظتان فاقبل مني نقدي أو ردّ عليَّ بما يروي الغليل ويشفي العليل الأولى : قلتَ في عجز البيت : بشيرَ لقاءٍ أو سدوداً تباعدُ ! الذي يُناسب البشير النذير , والذي يناسب السدود الجسور , والذي يناسب اللقاء الفراق , والذي يناسب التباعد التقارب ! وما أراك في هذا العجز إلا خلطت الحابل بالنابل! فهلَّا قلتَ : جسوراً تُلاقي أو سدوداً تُباعدُ أو قلتَ : بشير لقاءٍ أو نذيراً يُفرِّق ُ وهكذا مع بقية الإحتمالات الممكنة مع مراعاة الوزن والقافية . الثانية : المعنى في قولكَ : بشيرَ لقاءٍ أو سدوداً تُباعدُ أما قولكَ : ” بشير لقاءٍ ” فلا عيب فيه بل هو ما يطلبه المحب ويسعى إلى تحقيقه كما قال الشاعر : والحبيبُ الحرُ يسعى للحبيبِ ! فلا يجد المُحبُ متعةً كاملةً ولذَّةً تامةً وأنساً وسروراً إلا في قربه من حبيبه ! لكن قولكَ : ” سدوداً تباعدُ ” نقضت المعنى وشوَّهت جمال البيت ! فالذي برى الحب جسمه ! كيف يقول : إنَّ حبي لكم قد يُباعدني عنكم ؟! فهل هذا حبٌ أم بغضٌ ؟! قلتُ : أثرتَ السؤالَ فاسمع الجواب واحكم بعد ذلك بالعدل والإنصاف . أولاً : إنتقدتَ قولي : بشير لقاءٍ أو سدوداً تُباعدُ وبيّنتَ سبب ذلك النقد وقولكَ حقٌ إن كان المرادُ محسناتٍ بديعيَّةً دون المعنى ! ولكنَّ المعنى هو المراد ولو إقتصرتُ على ما تفضلَّتَ به لما أدى ذلك البناء اللفظي ما أريده من معنى! يوضحه : جاء في التعريفات للجرجاني : الإحتباك : أن يجتمع في الكلام متقابلان ويحذف من كل واحدٍ منهما مقابله لدلالة الآخر عليه كقوله: علفتها تبناً وماءً باردا أي علفتها تبناً وسقيتها ماءً باردا . قال السيوطي في ” عقود الجمان في علم المعاني والبيان ” : قلت ومنه الإحتباك يختصر … من شقي الجملةِ ضد ما ذُكر وهو لطيفٌ راقَ للمُقتبسِ … بيَّنهُ ابن يوسف الأندلسي قلتُ : هذا أسلوبٌ بلاغي تكاثرت أمثلته في القرآن العزيز ومنها : قول الله تبارك وتعالى : “ وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لا يَسْمَعُ إِلا دُعَاءً وَنِدَاءً “ التقدير : ومثل الأنبياء والكفار كمثل الذي ينعق والمنعوق به . فحذف من الأول الأنبياء لدلالة الذي ينعق عليه وحذف من الثاني المنعوق به لدلالة الذين كفروا عليه . ومن أراد الزيادة من الأمثلة فليرجع إلى الكتب التي ركز مؤلفوها على هذا الفن البلاغي ومنها كتاب: الإحتباك في نظم الدرر للبقاعي لمؤلفه : يوسف بن عبدالله الأنصاري . وأعود إلى قولي : بشير لقاءٍ أو سدوداً تُباعدُ والتقدير : جسوراً مبشرةً ومقربةً ينتج منها اللقاء أو سدوداً منذرةً ومباعدةً ينتج منها الفراق . فكل الإحتمالات الممكنة إجتمعت في عجز البيت وتعددت المعاني ! ثانياً : إنتقدتَ قولي ” سدوداً تباعدُ ” وقلتَ إنَّ هذه الجملة نقضت المعنى و شوَّهت جمال البيت ! فالمحب يطلب اللقاء ويبغض الفراق . قلتُ : المُحب يؤثر محبوبه على سائر أصحابه يجد الراحة والأُنس معه عند اللقاء تذهب الهموم وتختفي الأحزان تمر الساعات كدقائق معدودات فيها يكون الذهن صافيا والمورد عذباً زلالا . واللقاء بين المحبيبن هو المطلب الأسنى ولا سيما إذا تعانقت الأرواح قبل لقاء الأجسام ! ولذلك تجد المُحبُ يخشى على محبوبه من أي عارضٍ يصيبه بل يجد سعادته في سعادة محبوبه فإذا شبع المحبوب شبع المُحب وإذا حزن المحبوب حزن المحب … وأنظر إلى هذا المثال : قال أبو بكرٍ الصديق رضي الله تعالى عنه في كلام عن النبي صلى الله عليه وسلم : فشربَ حتى أرتويتُ ! بربكِ هل بعد هذا الحب حبُ ؟! النبي صلى الله عليه يشرب والصديق رضي الله عنه يرتوي. لهذا قدَّمتُ ” بشير لقاءٍ ” لأن فيه ما تطلبه الروح وتأنس به النفس ! لكن قد يضطر المحب لفراق المحبوب ليس حباً للفراق إنما حباً للمحبوب وقلبه يملأه الشوق للقاء محبوبه لكنه يؤثر البعدلأنه قد ينتج من القرب ما يؤذي قلب المحبوب وهنا يتفطر قلب المحب حزناً وأسى ! لذلك وجب ذكر ” سدوداً تُباعد ” حتى يكون العدل بين كفّتي الميزان قائما ! قال المتنبي : وما وجدَ اشتياقٌ كاشتياقي … ولا عُرفَ انكماشٌ كانكماشي! فهل بقي بعد هذا الإيضاح ما يجعل النقد باقياً ؟! رقم : سعيد بن صالح بن علي الحمدان
  5. من أخبث النفوس!

    تحاورتُ مع أحد الأصدقاء وتعددت المواضيع وكان من ضمنها ما يختص بشبكة المعلومات ” النِت ” وما يحدث فيها من نقاشاتٍ وحواراتٍ سواءً كانت في المنتديات الكتابية أم الصوتية . ولا شك أنَّ فيها فؤائدَ تعاد وفرائدَ تستفاد لكن ما شغل فكر صديقي وأثار عجبه أنه رأى كثيراً قد تخلَّوا عن الفضائل وتحلَّوا بالرذائل ولبسوا من ثياب الفجور ألوانا ! فاستساغوا قذف الأعراض وتلذذوا برمي الأمهات والأخوات بالفاحشة بأبشع الألفاظ ! وأغرب من ذلك أنه وجد مَن يظن به عقلاً وفضلاً وأدباً يجالس هؤلاء ويحاورهم بل يُدافع عنهم ويؤانسهم! قلتُ مازحاً : لعلهم يظنونَ أنَّ الكتبة الكرام عليهم السلام لا يرقمون ولايسجلون ما يدور في المنتديات بل جف مدادهم وكُسرت أقلامهم! فقال : أراكَ تهزأ بي ! قلتُ : فاسمع الجواب : كثير من هؤلاء في الواقع تجدهم عكس ما ذكرتَ ولكنَّ حقيقة أمرهم ظهرت في هذه الشبكة لإنحلال القيود وفقدان الرقيب المخلوق ! وهؤلاء الذين يقذفون أعراض كل من يخالفهم بالفاحشة ينقسمون إلى ثلاثة أقسام : الأول : يقذف من بادره بالقذف: كأن يرمي زيدٌ أم عمروٍ بالفاحشة فيأتي الرد من عمروٍ فيرمي أم زيد بالفاحشة فهذا أهون الثلاثة شراً لكنهُ مخطيء فما ذنب أم مَن ابتدأ بالقذف لعلها تكون قد اناخت رحلها في جنة المأوى وإن كانت على قيد الحياة لعلها من الصائمات القائمات الصالحات! وأين هذا من قول الله تعالى ” ولا تزر وازرةٌ وز أخرى ” . الثاني : يقذف من عابه في شخصه ولم يتكلم عن أمه أو عموم عرضه : كأن يقول زيدٌ لعمروٍ أنت فاجر أو عاهر فيرد عمروٌ بل أنت الفاجر يا ابن الفاجرة وابن العاهرة . وهذا أشد شراً وأكبر جرما. الثالث : يقذف من خالفه في الرأى والفكر ولم يتعرض لشخصه أو عموم عرضه لا من قريب ولا من بعيد : كأن يقول زيدٌ لعمرو أنت مخطيء في قولك هذا ولست مصيباً في القول الآخر فيرد عمروٌ ويقذف زيداً بقوله يا عاهر يا ابن العاهرة وهكذا . فهذا قد جمع الشر كله ولا خير يُرجى فيه والهداية بيد الله تعالى وحده . أما مَن تقولُ أنهم عقلاء فضلاء ويجالسون هؤلاء الخبثاء ويقرون قذفهم بل قد يدافعون عنهم! فهؤلاء وإن كانوا في الظاهر أنهم أهل فضل وعقل وصلاح فحقيقة أمرهم أنهم يشاركون أؤلئك الفجرة بل قد يكونون أشد فجوراً وأعظم ثبورا! وحسبك من قذارتهم وانحطاطهم وتلطخهم بأوحال الرذيلة أنّ وجوههم لم تتمعر من مخازي الخبثاء ومعايبهم ! بل يجدون فيما يرونه ويسمعونه من قذف وفحش أنساً وتسليةً وضحكاً وتمايلاً يفوق تمايل النشوان ! والنفوس تتآلف مع من يوافقها ! وأزيد الأمر وضوحاً : مَن تراهُ يستمريء قذف غيره فاعلم أنه يعاني معاناة شديدة من عقدة إستقرت في قلبه وظهرت على لسانه فالذي يرمي الناس بالفاحشة فأعلم أنه في الغالب يعاني من أمر جعله يقذف غيره بما يشكو منه وقديماً قالت العرب: كل إناءٍ بما فيه ينضح ! رمتني بدائها وانسلتِ ! قال زهير : ومهما تكن عند امريءٍ من خليقةٍ … وإن خالها تخفى على الناسِ تعلمِ زد على ذلك : أنَّ هناك من الناس مَن يجد اللذه ويستمتع أشد المتعة عندما يُهان ” المازوخية ” ! فهؤلاء يستمتعون بالإهانة الواقعة عليهم سواءً كانت جسديةً أم معنوية ونفوسهم من أخس النفوس وأوضعها! قال المتنبي : مَن يهن يسهل الهوانُ عليهِ … ما لجرحٍ بميّتٍ إيلامُ! ويقابلهم : مَن يجد اللذة والمتعة عندما تقع الإهانة على غيره ” السادية” سواءً كانت جسدية أم معنويةً! فهذه النفس أيضاً من أخس النفوس وأوضعها وأخبثها! وضرر أصحاب هذه النفس متعدٍ إلى غيرهم ! عوداً على بدء : القاذفون والمدافعون عنهم لا بد أن تكون نفوسهم مندرجةً تحت إحدى هتين النفسين الخسيستين الخبيثتين !. رقم : سعيد بن صالح بن علي الحمدان
  6. ماللخطوب!

    ما للخطوبِ على الفتى تتوالى ... قبحاً لها جاءت لهُ أرتالا زعمتْ وصالَ العاشقينَ وقطَّعتْ ... قلبَ الحبيبِ بوصلِها أوصالا واستنهضتْ من كلِّ همٍّ فاجراً ... جعلَ الحرامَ بما لديه حلالا واغتالتِ الحُسنَ المُقيمَ بعينهِ ... حتَّى رأى عينَ القبيحِ جَمالا تاللهِ ما قدرتْ عليه بجيشها ... لـكـنَّـهُ مـكـرٌ يهـدُّ جِـبالا يا ليتَ لي صبراً يُخالطُ مُهجتى ... ما عادَ قلبي يستطيعُ قِتالا يا همُّ أبعد لا قربتَ فإنَّ لي ... ربَّـاً كبـيراً شـأنُـهُ يتـعــالى إن جدَّ كربٌ أو تكدَّرَ مشربي ... أو حارَ فكري في الهمومِ وجَالا عفَّرتُ وجهيَ للإلهِ تذلُّـلاً ... فأزالَ عنِّي الكـربَ والأهـوالا نظم : سعيد بن صالح بن علي الحمدان
  7. أمن يجيب المضطر

    أمن يجيب المضطر لا إله إلا الله وحده لا شريك له , والحمد لله رب كل شيء ومليكه , وصلى الله وسلم وبارك على محمد صفوة رسله وخيرته من خلقه . لا إله إلا الله القائل : " وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ " . حين أسمع أو أقرأ هذه الآية الكريمة تذهب المخاوف والأحزان وتغمرني السعادة والأمان , فمن كان الله جل في علاه قريباً منه فكيف يخاف ؟ ومن كان الله تبارك اسمه قريباً منه فيكف يحزن ؟ فسبحانه وبحمده فهو ملك الملوك لم يجعل بينه وبين أحد من خلقه واسطة ولا حاجبا . في هذه الآية الكريمة لفتة عظيمة , فقد ذكر غير واحد من العلماء وهذا ظاهر لمن تأمل في القرآن أنه عندما يرد سؤال للنبي صلى الله عليه ويتولى الله تعالى الإجابة يقول الله " قل " مثال ذلك قال الله تعالى : " وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا " وفي هذا سر عظيم وفائدة كبيرة وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم واسطة بين الله تعالى وخلقه في تبليغ الرسالة فجاء لفظ " قل " عند كل إجابة سواء كانت في التشريع أو الإخبار , أما في مسألة الدعاء فجاءت الإجابة مباشرة من غير لفظ " قل " " فإني قريبٌ أجيب دعوة الداع " فسبحان ذي الفضل العظيم وله الحمد على ما منَّ به وأسدى . وانظر إلى الآيتين التاليتين : قال الله تعالى : " وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ " وقال تبارك وتقدّس : " وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " . فمن غير الله تعالى يكشف عنا الضر ؟ و من غير الله تعالى نلتمس منه الخير . ثم تأمل في هذه الآية : قال الله عز وجل : " أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ " . سبحانك يا الله سبحانك يا ذا الفضل والإحسان, سبحانك ما أكرمك , سبحانك ما أرحمك, سبحانك ما أعدلك , سبحانك يا سامع الدعوات , سبحانك يا قاضي الحاجات , سبحانك يا فارج الكربات سبحانك يا مقيل العثرات , سبحانك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. ثم زد تأملاً في هذه الآية المباركة : قال الله تعالى : " وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ " فسبحانك يا ربنا يا من تفرح بالسؤال . حين نسأل الله تعالى ونتذلل له ننال العزة , وحين نسأل سواه ونتذلل لغيره تـُصب علينا الذلة . فيا مَن أغلقت في وجهه الأبواب , باب ربك مفتوح . ويا من ضاقت به الدنيا , إلجأ إلى ربك ويا من انقطعت به الأسباب , أنسيتَ ربك . ويا من قلَّ رزقه , خزائن الله ملأى فاسأله من فضله. ويا من أنهكه المرض , ربك الشافي فاطلبه . ويا من غلبه الدين , سل الله يقضه عنك. ويا من يريد خيري الدنيا والأخرة ,كن مع الله يعطك ما تريد. ورحم الله القائل : أتهزأ بالدعاءِ وتزدريهِ ...وما تدري بما صنعَ الدعاءُ سهامُ الليلِ لا تخطي ولكن ... لها أمدٌ وللأمدِ إنقضاءُ فيمسكها إذا ما شاءَ ربي ... ويرسلها إذا نفذ القضاءُ قلتُ : نوائبُ الدهر تأتي في تتابعها ... كالسيلِ مـُنحدراً من قمّةِ الجبلِ فاصبر لها صبرَ أيوبٍ إذا عرضت .. والجأ إلى الله لا تلوِ على رجلِ صبرٌ وشكرٌ وكل الخير بينهما ... فالأجر لم ينقطع يوماً وينفصلِ فاللهم ربنا عاملنا بما أنت أهله ولا تعاملنا بما نحن أهله . رقم : سعيد بن صالح بن علي الحمدان
  8. وجهة نظر في التعامل مع الحمض النووي ونتائجه

    شكرا لك أستاذنا الكريم وأسأل الله الكريم أن يبارك فيك وفي جهودك وأن ينفعنا بعلمك
  9. وجهة نظر في التعامل مع الحمض النووي ونتائجه

    فوائد: أ : بعد ظهور نتيجة تحليل أحد سدنة البيت الحرام السيد : زيني الشيبي تقرر لكل منصف لم يُلابسه الهوى ولم يعانقه التعصب : أن الإبراهيمية تحت R1a1 قال الإمام إبن القيم روح الله روحه ونور ضريحه : وتعر من ثوبين مَن يلبسهما .. يلقَ الردى بمذلةٍ وهوانِ ثوبٌ من الجهلِ المركبِ فوقهُ .. ثوبُ التعصبِ بئستِ الثوبانِ وتحل بالإنصافِ أجمل حلَّةٍ .. زينت بها الأعطافُ والكتفانِ ب: أثبت الحمض النووي بطلان دعوى المؤرخين والنسابين أن العرب منحدرون من جدين قحطان وعدنان حيث ظهرت نتائج القبائل العربية متنوعة على سلالات متعددة E … G … R1A … R1B …T… J1 … J2 ….وغيرها نعم هما تكتلان كبيران إجتمعت قبائل العرب تحتهما أعني التجمع القحطاني والتجمع العدناني والداخل لأحد هذين التجمعين إما أن يدخل عن طريق النسب أو عن طريق الحلف . ولو نظرنا إلى التجمع العدناني وعلمنا أن عدنان هو الأب الحادي والعشرون لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبحساب بسيط تكون الفترة الزمنية بين النبي عليه الصلاة والسلام وجده عدنان ما يقارب 700 سنة تزيد أو تنقص قليلاً. فهل يعقلُ أن كل هذه القبائل المندرجة تحت العدنانية من صلب عدنان !؟ الخلاصة :العرب لايمكن حصرها في جدين قحطان وعدنان بل هي: أطياف متنوعة من مكوناتها القحطانية والعدنانية . ج: من أجل نعم الحمض النووي أنه أثبت وقرر حقيقة تكاثرت النصوص الصحيحة الصريحة من الكتاب والسنة بتقريرها وهي : “أن الناس سواسية كأسنان المشط ” . بعد أن أراد فئة من المتعصبين طمس هذه الحقيقة وإنكارها بدعاوى باطلة وتأويلات فاسدة !. رقم : سعيد بن صالح الحمدان
  10. يا كحيل الطرف

    يا كحيلَ الطَّرفِ عُدني … كلَّ صبحٍ أو مساءْ إسقني الشَّهدَ المُصفَّى … واروني من ذا الدَّواءْ إنَّ قلبي في هواكم … في نعيمٍ أو شقاءْ إن تذكَّرتُ زمانَ الـ … وصلِ أيَّامَ الرَّخاءْ أو تذكَّرتُ سويعا … تٍ بها كنَّا سواءْ هاجني وجدٌ وسالَ الدْ .. دَمعُ من عيني دماءْ كم نظمنا الحُبَّ عِقداً … دُرُّهُ نجمُ السَّماءْ كم تعانقنا بصمتٍ … كم تقاسمنا الهَنَاءْ كم ضحكنا كم طربنا … كم ثملنا في خفاءْ إلتقينا وافترقنا … لم يُقيِّدنا الوفاءْ ليتهُ لمَّا تولَّى … لم يعدني باللَّقاءْ ليتَ عمري قبلَ هذا … كانَ ضرياً من فناءْ آهِ ما أحلى التَّلاقي … آهِ ما أقسى الجفاءْ هذهِ الدُّنيا خؤونٌ … طبعُها طبعُ البِغاءْ تُطمعُ الحُرَّ بإغرا … ءٍ وتُسقيه البلاءْ كم كريمٍ جرَّعته الذْ … ذُلَ ما هذا الجزاءْ ؟! لعنةُ اللهِ عليها … كلَّما هبَّ الهواءْ! نظم : سعيد بن صالح بن علي الحمدان .
  11. محبوبتي!

    كثيراً ما رأيتُ محبوبتي ولكن عند رؤيتي لها هذه المرة قلتُ بديهاً ما هو آتٍ : ربِّةُ الحُسنِ الَّذي لا يُرفعُ … ما لقلبي في هواها يرتعُ هاجني شوقٌ إليها كلّما … لاحَ في العلياءِ نجمٌ يلمعُ حجَّبوها بستارٍ أسودٍ … جهلوا أنَّ ضياءً يسطعُ قبلةَ العشَّاقِ صبٌّ والهٌ … طالباً وصلاً فماذا يصنعُ طفتُ سبعاً لم يدر في خاطري … أنَّني من لثمِ خدٍّ أُمنعُ عطركِ الفوَّاحُ يُحيي أملي … وبهِ يزدادُ فيكِ المطمعُ أنظري لي نظرةً أحظى بها … وامنحيني ساعةً أستمتعُ أحضني المُشتاقَ لا تأوي لهُ … علَّ قلباً من همومٍ يهجعُ فيكِ خالٌ كلَّما قبَّلتهُ … أذهبت ذنبي رياحٌ زعزعُ إنقضى الوصلُ بتوديعٍ وما … زادني إلا اشتياقاً يُولع نظم : سعيد بن صالح الحمدان
  12. أبشر يانزار!

    المناسبة : حين بلغني خبر وفاة الشيخ : نزار بن محمد العرعور رحمه الله تعالى ورضي عنه كتبت هذه الأبيات المتواضعة . دموعُ العينِ تنسكبُ انسكابا ... على الخدينِ تنتحبُ انتحابا فكفي الدمعَ يا عيني وقولي ... بربكِ ما دهاكِ وما أصابا فقالت إنني أبكي " نزاراً " ... فدع عنكَ الملامةَ و العتابا لأهلِ العلمِ فضلٌ لا يجارى ... كذاك التبرُ قد فاقَ الترابا وأهل العلم ساداتُ البرايا ... وحسبكَ أنهم ورثوا الكتابا وإنَّ الشيخَ منهم دون شكٍ ... فقد جازت معارفهُ السحابا ففي علمِ الحديثِ غدا فريداً ... وفي التحقيقِ قد كشف النقابا يُزيّنُ علمَهُ أدبٌ جميلٌ ... فسل عنه الأعادي والصحابا توفي نائياً والشَّامُ تهفو ... ونارُ الشوقِ تلتهبُ التهابا فأبشر يا "نزارُ" ونم قريراً ... فنصرُ اللهِِ يقتربُ اقترابا أسودُ الشامِ والأحرارٌ قاموا ... على الفجَّارِ يرمونَ الشهابا ومن يكن الإله لهُ نصيراً ... فحسبكَ بالذي ملكَ الرقابا عليكَ تحيةٌ تأتي بفيضٍ ... من الرحمنِ جنّبكَ العذابا نظم : سعيد بن صالح بن علي الحمدان
  13. في مدح الإمام علي رضي الله عنه

    حسبي من الشِّعرِ أنّي فيه أحتسبُ ... نظماً يُرصَّعهُ الياقوتُ والذَّهبُ عقداً فريداً بديعاً حين تنظرهُ ... كأنَّهُ من جنانِ الخلدِ مُنتخبُ في كلِّ لؤلؤةٍ لا شكَّ منقبةٌ ... أو كلِّ جوهرةٍ فضلٌ به العجبُ لمَن لهُ في صميمِ القلبِ منزلةٌ ... تعلو وتسمو ولا ترقى لها السُّحُبُ أعني عليَّاً أميرَ المؤمنينَ فكم ... سارت بأفضاله الأخبارُ والكُتبُ الرَّابعُ الفضلِ بين الصَّحبِ أجمعهم ... ذاكَ الهُمامُ فقل يا صاحِ ما يجبُ بحرُ المكارمِ لا ترسو سفائنهُ ... ولا قراراً لهُ والموجُ يضطربُ الجودُ والزهدُ والإخلاصُ شيمتهُ ... والعلمُ والعدلُ والتَّقوى لهُ نسبُ أقضى القضاةِ إذا ما جدَّ معضلةٌ ... جاءَ القضاءُ بديهاً ما بهِ رِيَبُ من فيه يجري بليغُ القولِ والحكمُ ... شهداً تعيشُ به الأشعارُ والخُطبُ إنَّ الشجاعةَ تغضي من مهابتهِ ... عندَ اللقاءِ ولا تجثو بها الرُّكبُ فسأل "حنيناً" وسل "بدراً" وسل" أحداً" ... وقف "بخيبر" يأتِ الصدقُ لا الكذبُ فكم رؤوسٍ لأهل الكفر دهدهها ... عن الكواهلِ سيفٌ صارمٌ ذَربُ سيفُ الإمامِ لهُ رُعبٌ يُسابقهُ ... حتى غدت ملَّةُ الكفرانِ تنتحبُ ونادِ " قنبرَ " واسأل عن غلاتهمُ ... إنَّ الغلاةَ وقودُ النَّارِ والحطبُ تاللهِ ما كانَ أهلُ الرَّفضِ شيعتهُ ... إنَّ الروافضَ رجسٌ جلده الجربُ واسأل " حرورا " عن الجافينَ إنَّ لهُ ... مع الخوارجِ يوماً ما بهِ لعبُ في " النهروان " غدا بالحزم يصرعهم ... فقد رمتهم نجومُ الحقِ والشُّهبُ إنَّ الخوارجَ من أشقى الأنامِ فهم ... كلابُ نارٍ فبئسَ النارُ والحصبُ يا شؤمَ ما صنعوا يا قبحَ ما فعلوا ... يا محنةَ الدينِ أينَ العلمُ والأدبُ قضى الإمامُ شهيداً بعد غدرهمُ ... حتى أقامَ بدارٍ ما بها نصبُ يا سيدي يا أبا السبطينِ " معذرةً ... منِّي إليكَ " لإنَّ القولَ مُقتضبُ ما كان شعري ليرقى منكَ مرتبةً ... لكنَّها قربةً والخيرُ يقتربُ فأنتَ من خيرِ خلقِ اللهِ منزلةَ ... كمثلِ هارونَ من موسى ولا عجبُ فديتَ خير البرايا حينَ هجرتهِ .... حتى مضى الرَّكبُ لا خوفٌ ولا رهَبُ بحبكم يا أبا السبطينِ إنَّ لنا ... من البشائرِ ما تعلو به الرُّتبُ وبغضكم يا أبا السبطين مثلبةٌ ... تهوي بأصحابها والنارُ تلتهبُ فاللهُ يغفرُ لي ذنبي ويحشرني ... مع الحبيبِ الذي " دانت له العربُ " يا ربِّ صلِّ على خيرِ الهداةِ ومَن ... ساروا على نهجهِ حقاً ومَن صحبوا نظم : سعيد بن صالح الحمدان
  14. فضل الله عزوجل

    كثيراً ما أقف عند آياتٍ كريمات ومنها : قال الله تبارك اسمه : “ إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُوَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا “ وقال سبحانه وبحمده : ” إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيدًا “ وقال عز وجل : “ سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ “ وبالمثل أقف عند هذا الحديث الشريف : قال أبو ذر رضي الله عنه : خرجت ليلة من الليالي فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وحده وليس معه إنسان . قال : فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد، فجعلت أمشي في ظل القمر, فالتفتَ فرآني فقال : من ؟ قلت: أبو ذر جعلني الله فداءك قال : يا أبا ذر تعاله . قال: فمشيت معه ساعة فقال : “ إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة إلا من أعطاه الله خيراً فنفح فيه يمينه وشماله و بين يديه و وراءه وعمل فيه خيراً “ قال فمشيت معه ساعة فقال : أجلس هاهنا فأجلسني في قاع حوله حجارة فقال لي إجلس هاهنا حتى أرجع إليك . قال فانطلق في الحرة حتى لا أراه فلبث عني فأطال اللبث ثم إني سمعته وهو مقبل وهو يقول :” وإن سرق وإن زنى ” قال : فلما جاء لم أصبر حتى قلت يا نبي الله جعلني الله فداءك من تكلم في جانب الحرة ؟ ما سمعت أحداً يرجع إليك شيئاً . قال: ذلك جبريل عليه السلام عرض لي في جانب الحرة فقال: بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، قلت: يا جبريل وإن سرق وإن زنى قال: نعم ، قال : قلت: وإن سرق وإن زنى قال : نعم وإن شرب الخمر “ أخرجه الإمام البخاري رحمه الله تعالى . فأنظر إلى هذا الفضل العظيم والأجر الكبير لمَن حقق التوحيد ولقي الله تعالى مؤمناً لا يشرك به شيئاً. وهنا لابد من تنبيه : الذي نفهمه من هذه الآيات ومن الحديث أنَّ من حقق التوحيد كان مآله الجنة وليس في هذا تهوين للكبائر التي هي دون الشرك أو الكفر ولكنه تعظيم لمقام التوحيد وشرف الشهادتين . أما مرتكب الكبيرة ” وأعني بالكبيرة هنا الكبائر التي هي دون الشرك أو الكفر “ فله حالان : أولاً : مَن يرتكب الكبيرة إستحلالاً لها فهذا كافر خارج عن ملة الإسلام . ثانياً : من يرتكب الكبيرة وهو مقرٌ أنها من كبائر الذنوب فهنا حالتان : الأولى : من إرتكب الكبيرة ثم تاب إلى الله توبة صادقة فهنا يقبل الله توبته ويبدل سيئاته حسنات كرماً من الله تعالى وفضلا حتى وإن تكرر فعل الكبيرة وتكررت التوبة . الثانية : من إرتكب الكبيرة ولم يتب منها فهنا ثلاثة أقوال : الأول : قول الخوارج وهو : أن مرتكب الكبيرة الذي لم يتب كافر في الدنيا خالد في النار وعليه فمرتكب الكبيرة الذي لم يتب منها لا تنفعه طاعة . وهذا قول مردود لكثرة النصوص التي ترده وتبطله . والشيء بالشيء يذكر عندما اعتمدت الخوارج هذا الأصل ترتب عليه إستباحتهم لدماء المعصومين من المسلمين ونهب أموالهم ولا حول ولا قوة الإ بالله . الثاني : قول المرجئة وهو أنَّ الكبائر لا تنقص من الإيمان شيئاً وعليه فمرتكب الكبيرة مؤمن كامل الإيمان لا يضره معصية . وهذا القول أيضاً قول مردود لكثرة النصوص التي ترده وتبطله . الثالث : القول الوسط قول أهل السنة والجماعة وهو أنّ مرتكب الكبيرة الذي لم يتب يكون مستحقاً للعذاب ولكنه تحت مشيئة الله تعالى إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له وهذا هو القول الحق الذي تدل عليه نصوص الكتاب والسنة . ويقولون مرتكب الكبيرة مؤمن بما فيه من إيمان فاسق بكبيرته . والإيمان عند أهل السنة والجماعة يتفاضل ويتفاوت ويزيد وينقص . وهنا لابد من ذكر فائدة وهي : أنَّ ترك أركان الإسلام أكبر إثماً وأشد خطراً وأعظم جرماً من فعل المحرمات من الكبائر . فترك الصلوات الخمس أو صيام رمضان أو أداء الزكاة أو الحج لمن إستطاع أكبر إثماً من فعل الزنى أو شرب الخمر وغيرها من المحرمات من الكبائر . نسأل الله تعالى أن يعصمنا من الشرك والكفر والكبائر وأن يمن علينا بتوبة صادقة قبل لقائه . قال الشاعر الحكيم أبو تمام رحمه الله تعالى : فيا ليتني من بعد موتي ومبعثي … أكون رفاتاً لا عليّ ولا ليّـا أخاف إلهي ثم أرجو نواله … ولكنّ خوفي قاهرٌ لرجائيا ! ولولا رجائي واتكالي على الذي… توحّد لي بالصّنع كهلاً وناشيا لما ساغ لي عذبٌ من الماء باردٌ … ولا طاب لي عيشٌ ولا زلتُ باكيا على إثر ما قد كان مني صبابةً …ليالي فيها كنتُ لله عاصيا فإني جدير أن أخاف وأتقي … وإن كنتُ لم أشرك بذي العرش ثانيا وأدّخرُ التقوى بمجهود طاقتي … وأركبُ في رشدي خلاف هوائيا وقال الإمام الصنعاني رحمه الله تعالى : ألا ليــت شعـري أي دار أزورهـــا … فقـد طـال فكـري في الوعيد وفي الوعد إذا مـا ذكـرت الذنـب خفـت جهنمـاً … فقـال الرجـا بـل غيـر هـذا ترى عندي أليـس رحيمـاً بالعبــاد وغافـــراً … لمـا ليـس شـركاً قالـه الرب ذو المجد فقلــت نعــم لكــن أتانـا مقيـداً …بمـا شــاءه فافهـم وعَضَّ هنـا الأيدي فهـل أنا ممـن شـاء غفـران ذنبـه ….فيـا حبـذا أم لســت مــن ذلك الـورد هنـا قطـع الخوف القلوب و أسبل الـ …. دمـوع مـن الأبــرار في ساحـة الخلـد فأسألـه حسـن الختــــام فإنــه …إليـه انقـلابي فــي الرحيـل إلى اللحد ومغفـرة منــه ولطفــاً ورحمــة … إذا مــا نـزلت القبـر منفـرداً وحـدي و أرجــوه يعفــو كل ذنـب أتيتـه …. ويغفـر لي مـا كـان فـي الهـزل والجد والحمد لله رب العالمين رقم : سعيد بن صالح بن علي الحمدان
  15. كحيلة طرف

    ألم تعلما أنَّ الفؤادَ مُقيَّدُ ... وأنَّ الهوى فيهِ يشيخُ و يُولدُ وأنَّ حياةً دون وصلٍ كليلةٍ ...فلا ليلها يمضي ولا البدرُ يوجدُ فما زالَ قلبي بينَ وصلٍ يُريدهُ ... وبينَ فراقٍ نابهُ يتوعَّدُ وكيفَ يُلامُ القلبُ والقلبُ مُدنفٌ ...فكم من مآسٍ في الهوى يتقلَّدُ ألا إنَّ لي قلباً تملَّكهُ الهوى ...تصيّدهُ ريمٌ من العُربِ أغيَدُ كحيلةُ طرفٍ لم ترَ العينُ مثلها ...لها من تمامِ الحُسنِ ما فيه تُحسدُ إذا وطئت أرضاً تهبُّ بها الصَّبا ... وتُبرقُ فيها الغادياتُ وتُرعدُ ويخرجُ نبتُ الأرضِ والزَّهرُ مؤنسٌ ...وتلكَ طيورٌ في السماءِ تُغرِّدُ ألا ليتَ شعري هل أعيشنَّ ليلةً ...بها من نعيمِ الوصلِ والهجرُ مُبعدُ وهل يلتقي الأحبابُ من بعد غيبةٍ ...وهل نظرةٌ تشفي العليلَ وتُسعدُ وهل أردُ العذبَ النّميرَ لأرتوي ...لأنَّ حياتي بالورودِ تجدّدُ فكم تعبٍ بعد الغيابِ وجدتُهُ ...وكم نارِ شوقِ في الجوانحِ توقدُ فإن لم يكن منها إليَّ مودَّةٌ ... فيا ليتَ أنِّي في القبورِ أوسّدُ نظم : سعيد بن صالح بن علي الحمدان
×

© 2017 Arab-Dna.Com

Contact Us D.O.H.A@outlook.com

             © 2017 Arab-Dna.Com