اذهب الي المحتوي

فيصل الخالدي

الأعضاء
  • مجموع المشاركات

    3
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

  • عدد أيام التواجد

    1

أخر مرة حصل العضو فيصل الخالدي فيها على وسام كان فى : يوليو 12 2013

فيصل الخالدي لقد حصل محتواك على أعلى درجة تقيم فى المنتدى من فترة ماضية

نظرة عامة على : فيصل الخالدي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    جديد

Profile Information

  • Y-DNA HP
    R
  • المزاج
    رايق
  1. مبارك عليكم الشهر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل عام وانتم بخير الشهر عليكم مبارك
  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني وانا جالس ابحث في النت عن ( الدي ان اي ) وجدت هذا البحث ونقلته للفائده ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فحص الدي ان اي بين العلم والخيال ؟ البحث عن الأسلاف - بين العلم و الخيال بقلم: حامد السيد عدنان السيد هاشم القتالي - باحث مشارك - معهد الكويت للأبحاث العلمية. راجعه : حسين السيد مهدي السيد محمدالغريقي البهبهاني - باحث مشارك - معهد الكويت للأبحاث العلمية. المقدمة تقوم الكثير من الشركات اليوم بتقديم خدمات التعرف على الاسلاف و تقسيم البشر وايجاد سلالاتهم العرقية عن طريق فحص الدي ان ايه و تقوم الشركات بعمل ما بوسعها من اجل تبيان دقة هذا الفحص و كيفية الوصول للاجداد ، و غالب من يعمل هذا الفحص اليوم يعلق امالا كبيره على نتائجه بل لا غرابه ان الشخص عندما يقدم على هذا الفحص تراه في حالة ترقب وامل و خوف حتى الحصول على النتائج ، هذا من ناحية من ناحية اخرى استخدم هذا العلم من قبل علماء التطور وانحدار البشر و القرود من اصل واحد و انشئوا لذلك الجداول الزمنية للتطور وتحليل لمعدل الطفرات و ايجاد فرضية لطريقة انفصال البشر و القرود عن جدهم المشترك المفترض و غير ذلك من الامور. وفي هذه الورقات و التي كتبتها بعد مكالمة من العزيز ابن العم السيد بو مشهور ساضع بين القارئ الاسلوب العلمي المستخدم في هذا الفحص و طرق الاستنتاج المعمول بها و بيان مدى دقة هذه الفرضيات علميا فانا ساحاول تغطية المجال العلمي وهو مجال تخصصي اما الجانب الديني فله اهله وناسه. فعلى بركة الله ابدأ و بسم الله الرحمن الرحيم و به سبحانه استعين. الفصل الاول: الاكتشافات العلمية بخصوص جين حواء و جين ادم :- اولا: الميتوكندريا الخاص بحواء : في عام 1987 تمكن فريق من العلماء من تحديد وعزل منطقة جينية مشتركة لجميع البشر و هي تورث من الام و قد نشر هذا البحث في مجلة الطبيعة (Nature) ولمن اراد قراءة البحث المنشور اليك المصدر (Cann, R.L., Stoneking, M., Wilson, A.C., "Mitochondrial DNA and human Evolution", Nature (1987), 325, pp. 31-36. ) . و تعتمد فرضية هذا البحث العلمي على ان المادة الوراثية التي توجد في الميتوكندريا يمكن تعقبها لنصل الى الجدة المشتركه ولذلك اطلق عليها ميتوكندريا الخاص بحواء. و لايضاح مفهوم الفرضية و الاستنتاج علينا معرفة ان المادة الوراثية تتواجد في مكانان بالخلية: 1. بالنواه (والمادة الوراثية هنا تعتبر خليط من المواد الوراثية للاجداد). 2. بالميتو كندريا (والمادة الوراثية هنا بسيطة تتشابه بالتركيب الجيني مع المادة الوراثية للبكتيريا و يعتقد بانها تاتي و تورث من البويضة الانثوية). علما بان الميتوكمدريا هو الجزء الخاص بالخلية المسؤول عن عمليات البناء و الهدم و بالتالي الطاقة. ((يرجى العلم بان هناك نظرية علمية تقول بان اصل الميتوكندريا خلية بكتيرية تعايشت بنظام التكافل مع خلية الحاوية واصحاب هذه النظرية يستندون الى تواجد مادتين وراثيتين بالخلية احداهما بالنواه (والتي تورث من مختلف الاجداد وهي المسؤولة عن جميع انشطة الخلية) و مادة وراثية بالميتوكندريا و هي المادة الدخلية (وشبه معزوله و لا علاقة لها بالنواة) ولمن اراد المزيد ارجع لهذا الكتاب القيم(CAVALIER-SMITH, T. (1987), The Simultaneous Symbiotic Origin of Mitochondria, Chloroplasts, and Microbodies. Annals of the New York Academy of Sciences, 503: 55–71. doi: 10.1111/j.1749-6632.1987.tb40597.x) فالميتوكندريا يعتقد بانه يحتوي على المادة الوراثية القادمة من الام (والتي تكون نظريا مستقره وثابته نوعا ما و معزولة عن الخلط الجيني) و مع اهمال حدوث الطفرات و التحورات الجينية الكبيرة و باستخدام بعض العمليات الحسابية (وبخاصة اللوغريتميات) استنتج هذا البحث باننا جميعا نعود لام واحدة عاشت قبل 200,000 سنة و موطنها كان افريقيا. ثانيا: جين ادم: - تمهيد: يتكون الجين البشري من انترون و اكسترون ، فالاكسترون فهو المادة الفعاله و يمكن ترميزها الى RNA وتكوين البروتينات و كل سجل الحياة و الوظائف موجود بالاكسترون. اما الانترون هو المادة الوراثية الموجوده بالجين و التي لا تنسخ ولا يستطيع الجسم قرائتها و التالي لا تتحول RNA او بروتينات وحاليا 95% من الانترونات بالجسم لا يعرف لها وظيقة و الكثير من العلماء يعتبرها مادة وراثية خاملة و عبأ على الجسم. ولمن اراد الاستزادة ارجع لمجلة العلوم البحث التالي (Flam, F., "Hints of a language in junk DNA", Science (1994), 266, p. 1320.). عموما وبسبب خمول هذه المنطقة يعتقد العلماء التطور انه و بسبب خمولها فانه لا يطرأ على هذه المنطقة اي طفرة او تحور جيني وانها تورث كما هي من الاجداد الى الاحفاد و بالتالي يمكن دراستها لمعرفة التطور. و هذا ما ثبت خطاه حديثا حيث ان الطفرات والتحورات الجينية بهذه المنطقة اخذت تسجل و تعرف كما ان بعض الوظائف لهذه المنطقة اخذت تثبت بالبحوث الحديثة (راجع هذا البحث Ranganathan, G., Vu, D., Kern, P.A., "Translational Regulation of Lipoprotein Lipase by Epinephrine Involves a Trans-acting Binding Protein Interacting with the 3’ Untranslated Region",J. Biol. Chem.(1997), 272, pp. 2515-2519.) عودة لموضوعنا ، في عام 1995 قام العالم ديرت و فريقة العلمي بعزل و دراسة انترون يتكون من 729 حرف جيني موجود في Y كروموسوم (وهو الجين الذي يورث من الاب الى نسله الذكور فقط) لعينة مكونه من 38 رجل. و كانت نتيجة البحث واعتمادا على هذه المنطقة الجينية كاساس فان هذه العينية تنحدر من اصل واحد (جد مشترك واحد). لقراءة هذا البحث ارجع الى (Dorit, R.L., Akashi, H., Gilbert, W., "Absence of Polymorphism at the ZFY Locus on the Human Y Chromosome, Science (1995), 268, pp. 1183-1185.). وبعد نشر نتائج هذا البحث اخذ العلماء يركزون على دراسة المناطق التي لا تقرأ (ولنكن اكثر علميينالمناطق التي لا يمكن ترميزها الى RNA مميز لها) لمحاولة لايجاد ما يطلق عليه الجد لمشترك للبشرية ، للاستفاضة اقرأ البحثان التاليان ((Oota, H, Settheetham-Ishida, W., Tiwawech, D., Ishida, T., Stoneking, M., "Human mtDNA and Y-chromosome variation is with matrilocal versus patrilocal residence", Nature Genetics, 29(1), pp. 20-21.)) و ((Underhill, P.A., Shen, P., Lin, A.A., Passarino, G., Yang, W.H., Kauffman, E., Bonne-Tamir, B., Bertranpetit, J., Fancalacci, P., Ibrahim, M., Jenkins, T., Kidd, J.R., Mehdi, S.Q., Seielstad, M. T., Wells, R S., Piazza, A., Davis, R. W., Feldman, M. W., Cavalli-Sforza, L.L., Oefner, P.J., "Y chromosome sequence variation and the history of human populations", Nature Genetics, 26(3), pp. 358-361.)) فكان ان توصل العلماء الى ما يطلق عليه ( Haplotyes) و هي مناطق جينية مميزه و يمكن الاستدلال عليها و موجوده على جينوم واحد وتورث كوحده واحده. ومما زاد من مصداقية هذه الاكتشافات امكانية التعامل معها احصائيا و حسابيا لحساب مستوى الطفرات و التحورات و محاولة ايجاد زمنها. وختاما و نتيجة لهذه الابحاث فانه يعتقد باننا نعود لنفس الاب الذي عاش قبل35,000 الى 100,000 سنه. (انظر هذا المصدر Oota, H, Settheetham-Ishida, W., Tiwawech, D., Ishida, T., Stoneking, M., "Human mtDNA and Y-chromosome variation is with matrilocal versus patrilocal residence", Nature Genetics, 29(1), pp. 20-21. ). *** تم بحمد الله الفصل الاول *** ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الفصل الثاني: الاطار العام والاسس المعمول بها لمعرفة السلالات البشرية وتقسيمها :- اولا: الاسس التي يقوم عليها تحليل الجد المشترك: - باختصار و بدون مقدمات جميع التحاليل الخاصة بالسلالات البشرية تعتمد على قاعدتين اساسيتان و هما: - 1. و جود جد مشترك جامع لكل سلالة بشرية ومنه انحدرت الشعوب والقبائل (شكل. 1) . شكل. 1 خريطة توضح الهجرات البشرية وظهور السلالات الانسانية ومرجعها الى افريقيا. علما بان الالوان تشير الى عدد السنين بالالاف. 2. ان الانسان و القرود لهم نفس الجد الذي عاش قبل 5 مليون سنة (شكل. 2). شكل. 2 يوضح تطور السلالات البشرية ووجود جد مشترك للقرود والناس. وللاستفاضه راجع البحث التالي (Chen, F.C. & Li, W.H. (2001). "Genomic divergences between humans and other hominoids and the effective population size of the common ancestor of humans and chimpanzees". Am J Hum Genet 68 (2): 444–456.) وراجع البحث التالي (Cann, R.L., Stoneking, M., Wilson, A.C., "Mitochondrial DNA and human Evolution", Nature (1987), 325, pp. 31-36) كما يمكن مراجعة : http://en.wikipedia.org/wiki/Human_evolutionary_genetics#cite_note-Cann-24 ثانيا: مشجرات التطور الانساني: - مشجرات التطور عبارة عن تقنية يستخدمها العلماء لمحاولة فهم العلاقة بين الاحياء المختلفة وتقسيمها وتصنيفها، فهي تعتمد على اولا على فرضية ان جميع الاشكال الحية بالعالم انحدرت من كائن حي واحد بدأ بسيط ثم تعقد و ثانيا على ادخال جينات الكائنات الحيه في صورة رقمية مع وضع فرضيات على شكل عمليات حسابية خاصة بالتحور والطفرات و التغير الجيني في برنامج حسابي يقوم بحساب درجة التشابه و الاختلاف و بناءا على العمليات الحسابية يتم تقسيم الكائنات الحية و تصنيفها (انظر شكل. 3 و 4) (انظر كتاب Feduccia, A., "The origin and Evolution of Birds", Yale University Press: London, p. 54). وراجع (Carroll, R., "Vertebrate Paleontology and Evolution", W.H. freeman and Co., New York, pp. 7-8. ) شكل. 3 يوضح مشجرة التطور البشري لاحظ ان هناك جد جامع للقرود و الانسان و الارقام تشير الى نقاط الطفرات و التحورات الجينية المفترضة. شكل. 4 احدى النماذج الرياضية المستخدمة في حساب التطور و الطفرات (المصدر: Kahn C L et al. Bioinformatics 2010;26:i446-i452) و طبعا لا تخلو هذه الطريقة من العيوب القاتلة و لتبيان هذه العيوب انظر شكل. 5 شكل. 5 خريطة تطور الاحياء تم انشائها باستخدام نفس البيانات - النجوم الحمر تشير الى نقاط الطفرات والتحورات الجينية. الان دعونا ندرس هاتان المشجرتان: - كل مشجرة من هاتان المشجرتان تتكون من خمسة اجناس حية ، كلتا المشجرتان علميا صحيحتان ومعتمدتان وتم انشائهما باستخدام نفس البيانات و الفرق هو اختلاف الحسابات الاحصائية لحساب فترة الطفرات ووقتها (حيث تم استخدام معادلتان رياضيتان مختلفتان لكن معتمدتان) و السؤال اي واحدة يمكن نشرها و اعتمادها و لماذا؟ الواقع سيتم نشر المشجرة التي تحتوي على اقل عدد من الطفرات حتى وان كانت خاطئة و هنا يظهر ضعف و عيب هذا النوع من النظريات: - 1. طبيعة النظريات التطورية و العلم التطوري تميل الى اعتماد اقل عدد ممكن من الطفرات و التحورات الجينية و ذلك بسبب صعوبة تفسير الطفرات هذا من ناحية ومن ناحية اخرى صعوبة تحديد زمن ووقت حدوث الطفرة والتحور الجيني. 2. الغالب على هذا العلم استخدام عنصر الترجيح و الظن فاذا شاهدنا الشجرة رقم واحد (Tree one) نجد تصنيفها جاء كالتالي: D و E يشتركون بنفس الجد و C قريب منهم و B بعيد عنهم نوعا ما و A بعيد كل البعد بينما نرى الشجرة رقم اثنان (Tree two ) نجد ان تصنيفها اختلف جيث ان : D و E يشتركون بنفس الجد واصبحت C و B يشتركون بنفس الجد و كلتا المجموعتان لهما جد مشترك. 3. تاثير الهوموبلاسي (homoplasy) وهو مصطلح يستخدم لتعبير عن وجود صفات وخصائص مشتركه بين كائنين يمكن ملاحظتها ولا يمكن انكرها (انظر شكل. 6) شكل. 6 مثال للهوموبلاسي حيث ان كلتا النباتتان يحتويان على نفس الشكل الخارجي تقريبا وهم عائلة نباتية واحدة و هي سكيولنت (succulent) لكن كلتاهما طورت الشكل الخارجي بصورة مغايره للاخرى فام الاشواك تسمى استروفيتم (Astrophytum) و الثانية ايوفوربيا (Euphorbia). و في حالة مشجرتنا المعروضة نجد ان الشجرة رقم واحد تختلف عن الشجرة رقم اثنان فمثلا في مشجرة رقم واحد نجد C بعيد عن B وفي مشجرة رقم اثنان نجد C و B يشتركون بنفس الجد اي يجب ان يندرجوا تحت الهوموبلاسي. (في حالة البشر نواجه نفس المشكلة فمره يعد الشمبانزي و البشر حالة من الهوموبلاسي واحيانا اخرى لا و يصبح الجد المشترك ابعد ... نفس القضية مع السلالات البشرية و تقسيماتها وتفرعاتها). 4. تفترض نظرية التطور ان التحور الجيني و الطفرات لا يمكن عكسها متى ما حدثت اي انه متى ما حدثت الطفرة او التحور الجيني لا يمكن للكائن ان يعيد ما كان عليه تركيبه الجيني وهذا يخالف ما اثبته العلم اليوم. فالنظرية القائلة ان الانسان له جد مشترك واحد قادم من افريقيا و عليه رسمت جداول الهجرات و ظهور السلالات البشرية وتنوعها اعتمدت اساسا على مبدأ اعتماد اقل عدد للطفرات و التحورات الجينية ، و السؤال الان الى اي مدى هذا الكلام دقيق و علمي؟ ولكي نزيد من تعقيد هذا السؤال علينا ان نشير الى ان كثير من العلماء تمكنوا من انشاء مشجرات تطورية كثيرة ومختلفة التوزيع والترتيب بين الاجناس و السلالات تحتوي على اقل عدد ممكن من الطفرات و التحورات الجينية فلا يوجد ترتيب واحد لظهور و تطور السلالات البشرية (للاستزادة ارجع لهذا المصدر Templeton, A. R., "Human Origins and Analysis of Mitodchondrial DNA Sequences", Science (1991), 255, p. 737.). ومما زاد الطين بله ان بعض المشجرات لا تعترف بافريقيا كمصدر للجد الجامع للسلالات البشرية (انظر هذا المصدر Barinaga, M., "‘African Eve’ backers beat a retreat", Science (1992) , 255, pp. 686-687. ). ولاختم هذه الفقرة اقول بدارسة جينات المجتمعات القديمة المعزولة جغرافيا و فحصها فانها ابعد ما تؤيد الجد المشترك الافريقي او الام الافريقية. (انظر هذا المصدر Hedges, S.B., Kumar, S., Tamura, K., Stoneking, M., In Technical Comments, Science (1991), 255, pp. 737-739.). ان الهدف من مبدأ اعتماد المشجرة ذات اقل عدد في الطفرات و التحورات هو انشاء مشجرات بسيطة و يقلل درجة تعقيدها ليسهل تفسيرها و فهمها لكن هل هذا هو الحل الصحيح ، هل التقسيم الحالي للسلالات و الاجناس البشرية اعتمادا على اقل الطفرات و التحورات الجينية (اي انشاء ابسط صورة لخريطة الاجناس البشرية) هل هو علمي و صحيح ، واقع الامر لا لانه يفترض حدوث طفرات و تحورات جينية بسيطة غير قابلة للانعكاس كما تواجهنا مشكلة زمن الطفرة و الوقت الذي استغرقته الطفرة كما ان هناك مشكلة تحديد الجد المشترك لاي سلالة او اي جنس بشري و المشكلة الاكبر هو تحديد الجد الجامع لكل السلالات. ومشكلة اخرى وهي الهوموبلاسي ، فالادلة تشير الى كثرة حدوث هذه الخاصية بالاتجاهان اي التطوري و عكس التطوري وهو ما يحاول تقييده علماء التطور. فالادلة الاحفورية تشير الى حدوث تحور و طفرات جينية و بعد ازمة عكست هذه الطفرات و التحورات الجينية (اي حدوث عملية مغايرة لعملية التطور او لنقل تطور عكسي اي ان الكائنات تقاربوا مع بعضهم البعض بعد ان تباعدا). و بالتالي اصبحت بعض الكائنات تتميز بصفة الهوموبلاسي مع العلم بان اجدادهم لم يتميزا بهذه الخاصية. (انظر لهذا المصدر Carroll, R., "Early Evolution of Reptiles", Ann. Rev. of Ecol. Syst. (1982), Vol. 13, pp. 87-109.) وهذا يضعف من نظرية تطور ونشوء السلالات البشرية و تقسيم البشر اكثر مما هي عليه (هي ضعيفة بالاساس) و يضعها تحت مرمى النار فهل السلالات البشرية تتباعد ام تتقارب و هل التميز الجيني بين السلالات حقيقي ام افتراضي؟ وهل مكان المقارنة الجينية سليم ام لا؟. ثالثا: التحورات و الطفرات الجينية: - المبدأ الاساسي لفرضية الطفرات والتحورات هو حدوثها بصورة تدريجية منتظمة خلال الزمن ولذلك يمكن تحديد زمن الجد المشترك العام فاذا كانت تحدث بصورة مفاجيء و غير منتظمة اصبح تحديد زمن الجد المشترك وتحديد درجة قربه او بعده و طريقة تقسيم السلالة البشرية من سابع المستحيلات او لنقل صعوبة عمل شجرة تبين تقسيم السلالات و علاقتها مع بعض و خصائصها الجينية المميزه. الدراسات الحديثة اثبتت بان التحور والطفرات بالميتوكندريا قد تحدث دون سابق انذار في خاصية اطلق عليها اسم الهيتيروبلازمي (heteroplasmy) وهي خاصية تحدث عند دخول دي ان ايه (DNA) غريب الى الميتوكندريا و يدمجه الميتوكندريا مع مادته الوراثية ليشكل وحده واحدة تختلف جينيا عن الاساس الذي بدأ وهذا التحور الجيني يتميز بالاستقرار و الثبات و يورث للاجيال اللاحقة. و حديثا لوحظ ان هذه الخاصية تحدث باستمرار بالخلية ودون سابق انذار وليست عملية نادره كما كان يعتقد. والان لنرى مدى مصداقية وقوة نظريات التطور والسلالات البشرية ، لناخذ على سبيل المثال نظرية الجد الجامع للبشر والقرود والتي تفترض النظرية انه كان يعيش قبل 5 ملايين سنة. اعتمادا على مشجرة التطور الانساني وتشعب السلالات وحسابات التحور والطفرات الجينية فان كل طفرة جينية و تحور حدثت كل 6000 و 12000 سنة لتفصل بين الانسان و القرد اولا ومن ثمة تفصل بين السلالات و المجموعات البشرية ، الدراسات الحديثة على الميتوكندريا اثبتت ان تحورة وطفرته تحدث كل 800 سنة - باعتماد الارقام الجديدة تكون الجدة المشتركة للبشرية عاشت قبل 6000 سنة وليس 200,000 الف سنة (اي ان الجدة االمشتركة لكل البشرية عاشت في زمن الفراعنة!!!!). (انظر الى هذا البحث Gibbons, A., "Calibrating the Mitochondrial Clock", Science (1998), 279, pp. 28-29.). ان اكبر جانب ضعف في نظريات التطور الانساني و نظريات تقسيم السلالات البشرية هو عدم وجود عينة جينية من الجد الجامع للسلالات و التي بموجبها يمكن عمل خريطة جينية تكون الاساس لكل المقارنات و عليها يتم معرفة اي الاجزاء الجينية في االجينوم تغيرت و ايها ظلت ثابتة واين المكان الجيني الذي يمكن ان استخدمه في مقارنة السلالات البشرية، بمعنى اخر ان عدم وجود عينية جينية من الجد الجامع للبشر تجعل جميع التحاليل و النظريات التي تقسم السلالات البشرية على اساس جيني ضعيفة وقابلة للنقض و ليس لها اي اساس علمي متين وان ما يحدث اليوم من نقاشات بهذا الموضوع ماهو الا دوران بحلقة مفرغة اساسه الظن و الترجيح. (راجع المصدر التالي Lubenow, M. L., "Bones of Contention", Baker Books, Grand Rapids, Michigan. pp.71-72.). رابعا: النماذج الحسابية و الاحصاء المستخدمة لانشاء جداول السلالات البشرية: - ان استنباط او ايجاد سلالة بشرية او تقسيم سلالة بشرية يتم عن طريق حصر مجموعة بشرية معينة وعلى اسس محدده (جغرافي - تشابة البنية الجسمية وغير ذلك) ومن ثمة اخذ جيناتهم وافتراض عدد الطفرات وزمنها واختيار طريقة التشجير (انظر لهذا المصدر Pybus, O.G., Rambaut, A., Harvey, P.H., "An Integrated Framework for the Inference of Viral Population History From Reconstructed Genealogies", Genetics (2000), 155, pp. 1429-1437. ). ووضع كل ذلك في معادلات حسابية ونماذج احصائية لاجل تصنيف هذه العينية البشرية و ايجاد طريقة تفرعاتها من جدها المشترك. (راجع هذا المصدر Templeton, A.R., "Gene Lineages and Human Evolution", Science (1996), 272, p.1363.). ومن الاساسات المهمة في هذه المعادلات وضع صيغ حسابية تعتمد على التالي: 1) ان معدل الطفرات يحدث بصورة منتظمة و على فترة من الزمن ، 2) و ان القرود و الانسان يشتركون بجد جامع مشترك لهم عاش قبل 5 ملايين سنة ، 3) و يتم اعتماد اما الميتوكندريا او جينوم Y كاساس لمكان حدوث الطفرة (راجع البحثان التاليان: Dorit, R.L., Akashi, H., Gilbert, W., "Absence of Polymorphism at the ZFY Locus on the Human Y Chromosome, Science (1995), 268, pp. 1183-1185. و هذا البحث Underhill, P.A., Shen, P., Lin, A.A., Passarino, G., Yang, W.H., Kauffman, E., Bonne-Tamir, B., Bertranpetit, J., Fancalacci, P., Ibrahim, M., Jenkins, T., Kidd, J.R., Mehdi, S.Q., Seielstad, M. T., Wells, R S., Piazza, A., Davis, R. W., Feldman, M. W., Cavalli-Sforza, L.L., Oefner, P.J., "Y chromosome sequence variation and the history of human populations", Nature Genetics, 26(3), pp. 358-361) وعند ادخال البيانات لا بد من يقوم الباحث باجراء بعض التعديلات منها استبعاد بعض البيانات وتغيير البعض لان التاريخ الديمغرافي يؤخذ بالاعتبار فحقيقة ما يحدث هنا هو ايجاد علاقة تربط بين التاريخ الديمغرافي للمنطقة والوراثة فكلاهما يجب ان لا يتعارضا. فنظريات السلالات تفترض ثبات نسب السلالات بمنطقة ما او على الاقل نموها بمعدل ثابت و علميا هذا المعيار الثابت (العلاقة بين النمو الديمغرافي وما يجب ان يكون عليه التركيب الجيني للسكان) في دراسات السلالات و توزيعها لا معنى له بتاتا الا بالمجتمعات المعزولة تماما عن الاختلاط و العزل كان لالاف السنين. (انظر البحث التالي Pybus, O.G., Rambaut, A., Harvey, P.H., "An Integrated Framework for the Inference of Viral Population History From Reconstructed Genealogies", Genetics (2000), 155, pp. 1429-1437.) و نقطة اخرى مهمة هنا وهو يتعلق بمدى دقة معادلات المقارنة و الاستنتاج (الظن و الاستنباط) والتي هدفها الاساسي هو تصنيف عينة معينة الى مجموعة بشرية ، دقة النتائج هنا تعتمد بصورة اساسية و كلية على النتائج السابقة و مدى مصداقية وقوة البيانات السابقة فالنتائج هنا تراكمية مبنية على ماسبق ، فاذا كانت البيانات السابقة تعاني من خلل او ضعف ما فان البيانات اللاحقة ستعاني من اثر هذا الخلل و ان حدث و تم تغيير بيانات سابقة لاي سبب تتغير نتائج البيانات اللاحقة. وقد ظهر هذا العيب و بقوة بعد تحديد المنطقة المميزه في الانترون للجينوم Y في عام 1995 ففي التجارب اللاحقة لمحاولة ايجاد الاسلاف وتقسيم السلالات البشرية ظهرت عيوب هذا الاكتشاف و اماكن ضعفه واهمها ان العينة قد تحتمل تصنيفان لعرقان بشريان لا علاقة لهما بالاخر و بعض العينات تم تصنيفها خارج مجموعتها البشرية. للاستزادة راجع الابحاث التالية: (Fu, Y. X., Li, W., "Estimating the Age of the Common Ancestor of Men from the ZFY Intron", Science (1996), 272, pp. 1356 – 1357.) (Donnelly, P., Tavare, S., Balding, D. J., Technical Comments, Science (1996), 272, pp. 1357-1359.) (Weiss, G., Von Haeseler, A., Technical Comments, Science (1996), 272, p. 1359.) (Rogers, J., Samollow, P. B., Comuzzie, A. G., Technical Comments, Science (1996), 272, pp. 1360-1361.) (Brookfield, J.F.Y., "Importance of Ancestral DNA Ages", Nature (1997), 388, p. 134 ) و بسبب المشكلة السابقة و تبعاتها تم اجراء الكثير من التعديلات منها تطوير المعادلات الحسابية و تغيير حتى اسلوب تصنيف البيانات و طريقة ادخالها و على الرغم من حدوث تحسن بالنتائج الا ان المشكلة مازالت قائمة و لم ولن تحل لسبب بسيط وهو ان التشابه بين الانسان و القرود يعادل 99% فلا يمكن اهمال او استبعاد وجود الجد المشترك بين الاثنان وان حدث و استبعد القرود تبقى مشكلة التشابه بين السلالات البشرية التي تتعدى هذه النسبة لتصل الى 99.99% فعند ازالة الجلد من الناس جميعنا نتشابه فيما تحت الجلد (بل نتطابق بصورة تامه تشريحيا و جينيا) ، ومنطقة في الجينوم (تحديدا الانترون الخامل) حجمها 729 حرف جيني تعتبر مساحة صغيرة جدا خاصة للمقارنة و الاستنتاج خاصة اذا علمنا ان الانسان يتكون من اكثر من ثلاثة بلايين حرف جيني مازلنا كعلماء نجهل وظائفها الكاملة و نجهل ايها تحور و حدثت به الطفرات و ايها ثابت و ايها يمكن ان تعتمد كموروث من الاسلاف و ايها دخيل. هذا العيب الواضح و القاتل هو ما يجعل الكثير من العلماء يعتبر تحليل ايجاد الاسلاف و الاجداد هو تحليل متحيز و غير عادل. (انظر البحث التالي Stumpf, M.P.H., Goldstein, D.B., "Genealogical and Evolutionary Inference with the Human Y Chromosome", Science (2001), 291, pp. 1738-1742. ) وعموما اي عملية حسابية او احصائية تعتمد على جودة البيانات و دقتها ، فاذا كانت جودة البيانات المستخدمة بهذه التحاليل كالتالي: 1) عدم معرفة معدل الطفرات و التحورات و زمنها بدقة انما يغلب على هذا الجانب الظن و و الاستنباط. 2) دخول الدراسات الديمغرافية كمعيار لتحديد الاجداد بكل ما تحمله من عيوب بافتراض ان مجموعة بشرية معينة عاشت معزولة عن العالم الخارجي و لم يدخل عليها اي جين غريب باي صورة كانت. ان كانت جودة البيانات بهذا المستوى فلا عجب ان تاتي النتائج بالعجاب ولا عجب ان من اجروا فحص السلالات و الاجداد قبل 5 اعوام سوف تتغير نتائجهم ان اجروها مع تقدم العلم هذا. وختاما هذه الحقائق بين يديكم نقلتها لكم بمصادرها و ابحاثها المنشورة بالمجلات العلمية المحكمة ولكم الحكم. واخر دعواي ان الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين و على اله و صحبه اجمعين. *** تم بحمد الله الفصل الثاني *** ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد انتهائي من كتابة هذه الورقات واثناء نقاشي مع احد الاخوة ذكر مسالة الادلة الجنائية و فحص الابوة و غير ذلك من الامور و من الواضح ان هناك لبس كبير لدى العامة ولذلك ساشير الى هذا اموضوع و باختصار شديد. الادلة الجنائية و فحص الابوة: - الادلة الجنائية: - لناخذ المثال التالي: قام فلان من الناس بعمل جريمة و اثناء جريمته ترك اثري جيني في مكان الجريمة و تمكنت الشرطة من عزل و تحديد هذا الاثر الجيني ؟ الان الشرطة تحضر المشتبه فيهم و منهم فلان و تاخذ عينات جينية منهم للمقارنة. الان ايها هالقراء الكرام ما الذي حدث؟ ، الذي حدث بكل بساطة ان فلان يقارن جيناته بجيناته اي مقارنة جيناته المعزولة من مكان الجريمة مع جيناته المعزولة في مركز الشرطة ، و هل تعرفون دقة هذا الفحص الجواب سيكون الدقة بنسبة 99.8% (ولم اعلق على ذلك). فحص الابوة: - بكل بساطة و دون تعقيد ما الذي تقارنه الان ما يقارن هو المصدر (الاب) مع المورث (وهو الابن) وقد يكون الجد او العم (فالمسالة هنا مصدر مع مورث للصفات الجينية). ماذا عن فحص ابناء العمومة ؟ في حالة التقارب (العم - الجد - ابناء العم) ندخل فيما يطلق عليه (حوض الجينات المشترك) فالتقارب واضح. و كلما طال الزمن او حدث التباعد يتغير تركيب هذا الحوض فهذا الحوض يكون دقيقا لاقارب الدرجة الاولى و الثانية و بعدها يدخل في مرحلة الظن و الترجيح. الفصل الثالث : أراء العلماء و تقييمهم لفحص الدي ان ايه: - التقييم الاول: - في عام 2007 نشر بحث في مجلة العلوم يتناول فيه فحص الدي ان ايه المستخدم لمعرفة الاجداد و تصنيف السلالات (البحث كان تحت عنوان (العلم و التجارة في فحص معرفة الاسلاف)( The Science and Business of Genetic Ancestry Testing)) و كتب هذا البحث من قبل 14 عالم و هم : - د. دبرا بولنك (Dr. Deborah A. Bolnick )قسم الانثربيولوجيا - جامعة تكساس - هيوستن - تكساس - الولايات المتحدة الامريكية. د. ديوانا فلويلي (Dr. Duana Fullwiley ) قسم الانثربيولوجيا وافريقيا و الامريكيون من اصل افريقي - جامعة هارفارد - ماستشيوسن - الولايات المتحدة الامريكية. د. تروي ديستر (Dr. Troy Duster ) وهو محاضر في جامعتان الجامعة الاولى- قسم علم الاجتماع - جامعة نيويورك - نيويورك و الجامعة الثانية - فسم علم اجتماع - جامعة كاليفورنيا بيركلي - كاليفورنيا - الولايات المتحدة الامريكية. د. ريتشارد كوبر (Dr. Richard S. Cooper) قسم الطب الوقائي و علم الاوبئة -جامعة ليولا - ايلينوي - الولايات المتحدة الامريكية. د. جون فنجامورا ( Dr. Joan H. Fujimura) قسم علم الاجتماع - جامعة ويست كانسون ميديسن - ويست كانسون - الولايات المتحدة الامريكية . د. جوناثان كاهن (Dr. Jonathan Kahn) - كلية الحقوق - جامعة هاملاين - سانت بول -مينيسوتا - الولايات المتحدة الامريكية. د. جوي كايفمان (Dr. Jay S. Kaufman) قسم علم الاوبئة - جامعة نورث كارولاينا - الولايات المتحدة الامريكية. د. جوناثان ماركس (Dr. Jonathan Marks) قسم الانثربيولوجيا - جامعة نورث كارولاينا - الولايات المتحدة الامريكية. د. ان مورننك (Dr. Ann Morning) قسم علم الاجتماع - جامعة نيويورك - نيويورك - الولايات المتحدة الامريكية. د. الوندورا نيلسون (Dr. Alondra Nelson) قسم علم الاجتماع و الدراسات الافروامريكية - جامعة يال - كوننوكيكت - الولايات المتحدة الامريكية. د. بولار اوسسورئو (Dr. Pilar Ossorio) كلية الحقوق - جامعة ويستكانسون - ويستكانسون - الولايات المتحدة الامريكية. د. جوني ريردون (Dr. Jenny Reardon) قسم علم الاجتماع -جامعة كاليفورنيا سانتا كرز - كاليفورنيا - الولايات المتحدة الامريكية. د. سوزان ريفرباي (Dr. Susan M. Reverby) - قسم الدراسات النسائية - كلية ويلسلي - ماستشيوسن - الولايات المتحدة الامريكية. د. كامبيرلي تالبير (Dr. Kimberly TallBear) المحاضرة في جامعتي - قسم دراسات الهنود الحمر - جامعة ولاية اريزونت - اريزونا - الولايات المتحة الامريكية . و الجامعة الثانية: قسم السياسة و العلوم والادارة البيئية - جامعة كاليفورنيا بيركلي - كاليفورنيا - الولايات المتحدة الامريكية.. و ملخص هذا البحث القيم في التالي: - 1. لا يمكن معرفة جميع الاصول العرقية للفرد الذي قام بالفحص وذلك لان الفحص يعتمد على استخدام 1 % من التسلسل الجيني للفرد ، و بعد الفحص يتم مقارنة نتائج الفرد مع قاعدة البيانات الموجودة لدى الشركة و بالتالي يتم الحصول على نتائج غير مؤكدة. 2. تعتمد هذه الفحوصات على استخدام علامات جينية محددة كدلالات على الاصل او للاشارة الى جنس او سلالة معينة ، و هذا يعتبر خطأ علمي فادح لان هذه العلامات مرت بما يعرف بعملية الانتحاب الطبيعي (natural selection) مع الزمن. 3. من المعروف علميا بان العلامات الجينية (التي تستخدم لمعرفة الجنس او السلالة) قد تنتقل من مجتمع الى اخر وقد تختفي مع الزمن. ولمن اراد قراءة البحث ارجع لهذا المصدر: Bolnick, D. A., Fullwiley, D., Duster, T., Cooper, R. S., Fujimura, J. H., Kahn, J., Kaufman, J. S., Marks, J., Morning, A., Nelson, A., Ossorio, P., Reardon, J., Reverby, S. M., TallBear, K. "The Science and Business of Genetic Ancestry Testing", Science (2007), 318, pp 399-400 التقييم الثاني: - و هذا بحث يعود لعام 2009 بعنوان التقييم اللاداروني - اجدادي و جين اجدادي (Non-Darwinian estimation: My ancestors, my genes ancestors ) و الذي كتب من قبل العالمان: - 1. كينث م ويز - جامعة ولاية بنسلفانيا - بنسلفانيا - الولايات المتحدة الامريكية. 2. جيفري سي لونغ - جامعة ميتشغان - ميتشغان - الولايات المتحدة الامريكية. و جاءت استنتاجات البحث بالنقاط التالية : - السائد حاليا هو خدمة الاصول الوراثية للمناطق الجغرافية المختلفة ، و هناك الكثير من الشركات التي تقدم خدمات التعرف على الاصل و النسب وكل شركة لها معاييرها الخاصة و تختلف بدرجة دقتها و مدى حاكميتها ، الا انه و على وجه العموم يستخدمون نفس المبدأ الاساسي و هو الاعتماد على نماذج السلالات البشرية و تقدير توزيع الخريطة الجينية للمجموعة وهي بعمومها (اي المنهج المستخدم) مايزال يحوطه الغموض و بالذات حول مدى دقته. وعلى الرغم من امكانية هذا العلم من يمكن ان يقدم اجابات قيمة لكثير من السكان و عن اصولهم الفردية (المقصود هنا يا سيد قوانين الميراث و الاباء القريبون من الشخص) لكن علينا الاخذ بالاعتبار العمليات التطورية و القوانين الموجوده و التي تجعل الافراد الغير مدربين و حتى بعض المتخصصين يواجهون اوقاتا عصيبه في شرح و تفسير الفروقات الموجوده في الحمض النووي. و هذا يضع الشركات التي لا تهدف للربح في موقف عصيب لان عليها اولا اقناع عملائها بقيمة بهذا الفحص و في نفس الوقت شرح القيود واوجه الضعف بهذا الفحص. علما بان تحليل النتايج يلزم استخدام بيانات مختلفة و افتراضات متعدده و هذا يفسر سبب اختلاف النتائج لنفس العينة ، وهنا نحن نقدم بعض النقاط التي يجب اعطائها للعملاء لضمان عدالة النتائج المقدمه. 1. جميع الناس اقرباء لكن بدرجات متفاوته ، و حتى يكون للنتائج معنى لا بد من تحديد اطار مرجعي و تعريف لمعنى الاصل ، حاليا توجد اطر مرجعية مختلفة لتحليل البيانات الوراثية ويعيب هذه الاطر انها ليست لها قاعدة مشتركة كما يعيبها انها ليست محايده فهي مقيدة بالفكر الاجتماعي. فمثلا عصر الهجرة بين القارات الذي بدأ قبل 500 سنة هو احد تلك الاطر المرجعية و يعيبه انه لا ياخذ بالاعتبار الغزوات البشرية والتي تؤدي لتداخل الجينات كما يعيبه ان لا يؤخذ تداخل العبيد (المقصود هنا يا سيد بان العبيد تم جمعهم من انحاء افريقيا و عند بيعهم في مكان واحد يحدث تداخل جيني بينهم). 2. لا يوجد جين يحمل كل الصفات الجينية او اغلب الصفات الجينية لجين الاجداد او اسلاف الفرد (بمعني مافي انسان يقدر يقول يا سيد بانه يحمل جين اجداده بصورة نقية - او لنقل بصورة احرى لا يوجد جين يحمل معلومات كاملة او جزء كبير من المعلومات الجينية و التي يمكن ان تشكل اساس المعلومات التي يمكن اعتمادها عن اسلاف الفرد). لان الفرد هو عبارة عن تجمع للجينات في سلسلة متصلة تشمل جينات الاسلاف و الجينات الداخله اليها عبر الازمة و العصور ، بل ان التغير الجيني في فرد واحد او بين فردين مختلفين يحدث بصورة طبيعة ومع الزمن وفي كثير من الاحيان يتاثر التغير الجيني بالبيئة. 3. لا يمكن باي حال من الاحوال استنتاج بان فرد معين ينتمي لمجموعة عرقية او انه قريب لمجموعة سكانية معينة لمجرد تشابه الجينوم بين هذا الفرد وتلك المجموعة البشرية ، لان ذلك يتطلب اثبات ان التسلسل الجيني هذا خاص بتلك المجموعة او العرقية ولايوجد شبيه له بالمعموره ، كما يتطلب اثبات ان تلك المجموعة عاشت معزولة و كانت منغلقة ولعدة قرون ، كما انه يتطلب اثبات ان هذه الخاصية الجينية المميزه للمجموعة البشرية او لتلك العرقية لم تكن بسبب اختلال التوازن في العلاقة بين الجينات. 4. الاساس الذي تعتمد عليه النظريات الجينية لايجاد التشابه بين الافراد هو تقسيم المناطق الجينية و طريقة ترتيبها. و يعيب هذه الطريقة اساسا هو ان تقسيم المناطق الجينية تختلف وغير متشابه بين سكان المعمورة. الدراسات الحديثة بينت عدم دقة هذه المبحث ( تقسيم المناطق الجينية و طريقة ترتيبها) وذلك ان اغلب الدراسات اثبتت بان الاختلاف بين المجموعة البشرية الواحده يكون كبيرا في هذه المناطق وعند اجراء هذا البحث بين فردين من مجموعتان بشريتان مختلفتان يظهر تشابه اكبر (بمعنى لو اجرينا البحث في السعودية بين الشعب السعودي يكون الاختلاف بين الافراد يكون كبيرا في التقسيم و الترتيب الجيني - لكن لو جانا بشخص من الصين و شخص سعودي يكون التقارب اكبر!!!!) ، و طبعا يتاثر البحث بحجم و كبر العينة و المساحة الجغرافية المدروسه ، و مع ذلك هناك استثناء بوجود مجموعة بشرية متقاربة ومميزه (تذكر شروط ان تكون معزولة ولم تختلط). 5. وجود جد مشترك لا يعني بالضرورة تقاسم جيناته بين الاحفاد ، وهذه حقيقة علمية حتى بين اقرب الاقرباء ، فعلى سبيل المثال : الاشقاء الذين ينحدرون من جد واحد مشترك لا يملكون نفس التقسيم و الترتيب الجيني الخاص بالجد. 6. وجود جد او اسلاف مشتركه هي بواقعها معلومات تاريخية و ما يحدث اليوم هو تجميع عينات لاناس معاصرين لتشكيل اساس للنظريات الاصل الواحد والجد المشترك ، و بسبب هذا لا بد من استنتاج ووضع فرضيات حول الاصل و التطور مع تطبيق النظريات والاسس الجينية خاصة واننا نتحدث عن فئات سكانية لم تعد موجوده (الاسلاف) وهذه الفرضيات بها كثير من العيوب و غالبا ما تتشكل افكار مسبقة دون اساس علمي لها مثل التصنيفات العرقية الموجوده الغير علمية و لا يعرف مدى دقتها علميا ، مما يوثر على دقة النتائج بل ان حتى السؤال المحدد البسيط عن الاسلاف قد تاتي اجابته عباره عن تكهنات. فالتركيب الوراثي قد (احتمال) يشير الى رقعه جغرافية معينة لكن الرقعة الجغرافية لا يمكن ان تشير الى تركيب جيني معين ، و ختاما البشر اليوم هم ليسوا نتاج تسلسل من جد واحد!!! ولمن اراد قراءة البحث ارجع لهذا المصدر: Weiss, K. M., and Long, J. C., "Non-Darwinian estimation: My ancestors, my genes ancestors", Genome Research (2009), 19, pp 703–710. التقييم الثالث: - وهو رأي العالمة ميريديث سمول - قسم الانثربيولوجيا - جامعة كورنيل . حيث قالت و بصراحة ان فحص الدي ان ايه عملية احتيال حيث قامت الدكتورة بذكر تجربتها الشخصية مع فحص الدي ان ايه المذكور مع تبيان نقاط ضعف هذا الفحص. مقالة الدكتورة موجوده في: - http://anthropology.net/2007/12/09/anthropologist-meredith-small-says-dna-testing-is-a-scam/ الصفحة الشخصية للدكتورة: http://anthropology.cornell.edu/faculty/Meredith-Small.cfm تم بحمد الله و رعايتة كتابة هذا البحث البسيط من قبل الفقيرلله اخوكم: حامد السيد عدنان السيد هاشم القتالي - والفقيرلله اخوكم: حسين السيد مهدي السيد محمد البهبهاني اسال الله المولى ان ينفعل به المسلمين و اخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على اشرف المرسلين و على اله و صحبه اجمعين ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هذا البحث من قول من منتدى العونه الرسمي وهذا رابط البحث http://www.alowanah.com/vb/showthread.php?t=6801
  3. استفسار لو سمحتو يا اخوان

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استفساري يا اخوان هل يوجد من قبيلة بني خالد على السلاله R وشكرا
×

© 2017 Arab-Dna.Com

Contact Us D.O.H.A@outlook.com

             © 2017 Arab-Dna.Com