اذهب الي المحتوي

بو محمد بن محمد

المستشارين
  • مجموع المشاركات

    28
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

  • عدد أيام التواجد

    4

أخر مرة حصل العضو بو محمد بن محمد فيها على وسام كان فى : August 31 2013

بو محمد بن محمد لقد حصل محتواك على أعلى درجة تقيم فى المنتدى من فترة ماضية

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 3

نظرة عامة على : بو محمد بن محمد

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستشار

Profile Information

  • النوع
    Not Telling
  • Y-DNA HP
    J1c3d
  1. ممكن مساعدتي في معرفة نتيجة تحليل dna

     

    1. أبوعمار الجمحان

      أبوعمار الجمحان

      هذا رقم الواتس 0503079344

       

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هلا ابومحمد

     

  3. مقارنة عينتين للإخ إنسان

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لمست من الأخ/ إنسان اهتمام في الماركرات وكيفية استخدامها للتعرف على العينات ومقارنة بعضها ببعض، ومن ذلك موضوع افتتحه لمقارنة العينتين (M7257 ، 179670). ما يميز الأخ/ إنسان عن كثير من الذين أبدوا اهتمامًا بالماركرات أنه يبذل جهدًا ليعرف كيفية استخدامها، ولم يجعل من نفسه خبيرًا يأتى بما لم تستطعه الأوائل، إضافة لموضوعية في تناول الموضوع وقدر معتبر من التفهم. أعددت هذه المشاركة في موضوعه ذلك، لكن ارتأيت أن أطرحها في موضوع جديد لعله يطلع عليه عدد أكبر من المهتمين، كما سأطرحه في منتديين آخرين، مؤملاً أن تضيف جديدًا في كيفية التعاطي مع الماركرات. الماركرات هي علامات، فلو وصف رحالة ثقة من العصر الروماني مثلاً مدينة ما وجعل علامة عليها جبل، فلن يخالج القارئ شك إن رحل إلى تلك المدينة أن يجد الجبل في موقعه، وكان من وصفه لتلك المدينة أنه يجاورها غابة كثيفة، أشجارها مصدر للأخشاب، ربما رجح للقارئ بقاء الغابة، أو أنحاء منها لكثافتها، ولكن سيخالجه بعض الشك أنه ربما تم احتطابها بالكامل عبر مئات السنين التي مضت، وكان من وصفه للمدينة أنه بوسطها نبع ماء عذب يسقي منه كل أهل المدينة، فربما غلب على ظنه أن ماءها غاض وطمرت لبعد الزمن، يخالط ذلك احتمال ضعيف أن يبقى ما يدل عليها، وكان من وصفه للمدينة أن على بوابتها حراس مسلحون بالسيوف، إلا أن القارئ لن يخالجه شك أنه لن يجد تلك الحراسة، وعلى تلك الصورة. ولكن عندما يذهب القارئ إلى تلك المدينة قد يجد الجبل، بينما يجد الغابة و نبع الماء وتلك الحراسة، وعندما يتأكد أنها المدينة ذاتها التي وصفها الرحالة ويسأل عن الجبل، قد ييقال له أنظر إلى تلك المصانع الضخمة والبنايات الشاهقة إنها أقيمت في موقع ذلك الجبل بعد إزالته بالكامل، وقد استخدمت حجارته في تلك البنايات، وغيرها، أما الغابة فكادت أن يقضى عليها بالكامل لولا أن ملك قد منع احتطابها فبقيت، أما النبع فإن أهالي المدينة أرادوا تخليده رغم أن ماؤه غاض منذ زمن بعيد، وكذلك الحراسة أحياها الأهالي رمزًا لتراثهم القديم. فالجبل هو مثال الماركر البطيء، فالأصل بقاؤه وزواله استثناء (طفرة) لا نتوقع تكرارها في كل جبل، أو في كل مدينة، أما الحراسة فمثال الماركر السريع جدًا، قد تتغير بإستمرار أفرادًا وتسليحًا ومكانًا، وقد تعود استثناءًا إلى حالتها الأولى، وقد يحسب من جهل سلوكها أنها لم تتغير. الفهم الواسع لسلوك الماركرات ضروري لاستخدامها الصحيح، والنظرة الشاملة لها وللعلم بجميع أدواته تحجز المتعقل عن الاندفاع في الحكم، وقد قيل الحكم على الشيء فرع عن تصوره، والتصور الخاطئ يقود إلى استنتاج خاطئ. ماذا عن العينتين اللتين ذكرها الأخ/ إنسان في مثاله ؟ تختلف العينتان في الماركرات التالية: (يلاحظ أن وصف الماركرات من ناحية سرعة التغير هي وفق معايير معينة)، ويلاحظ أن العينة (179670) قد فحص لها التحور L65 وكانت موجبة، والأخرى (M7257) لم يفحص لها التحور، إنما تبتعد عن الأخرى بـ سبع ماركرات. - الماركر 19 ، بطيء، عمره (معدل تغيره) في المتوسط 3111 سنة، ويمثل تردده الأصلي على السلالة j1 ما نسبته 89%. - الماركر 449 ، سريع جدًا، عمره (معدل تغيره) في المتوسط 147 سنة، ويمثل تردده الأصلي على السلالة j1 ما نسبته 46%. - الماركر 570 ، سريع جدًا، عمره (معدل تغيره) في المتوسط 388 سنة، ويمثل تردده الأصلي على السلالة j1 ما نسبته 54%. - الماركر 442 ، سريع جدًا، عمره (معدل تغيره) في المتوسط 414 سنة، ويمثل تردده الأصلي على السلالة j1 ما نسبته 51%. - الماركر 537 ، متوسط، عمره (معدل تغيره) في المتوسط 2752 سنة، ويمثل تردده الأصلي على السلالة j1 ما نسبته 92%. - الماركر 557 ، سريع، عمره (معدل تغيره) في المتوسط 612 سنة، ويمثل تردده الأصلي على السلالة j1 ما نسبته 56%. - الماركر 572 ، متوسط، عمره (معدل تغيره) في المتوسط 2754 سنة، ويمثل تردده الأصلي على السلالة j1 ما نسبته 79%. واختلفت العينتان عن حاملي التحور L65 في الماركرين التاليين: - الماركر 393 ، بطيء جدًا، عمره (معدل تغيره) في المتوسط 5982 سنة، ويمثل تردده الأصلي على السلالة j1 ما نسبته 93%. - الماركر CDYb ، فائق السرعة، عمره (معدل تغيره) في المتوسط 86 سنة، ويمثل تردده الأصلي على السلالة j1 ما نسبته 32%. تفترض مقارنة الأخ/ إنسان بموجب معاييره على الحاسبة أن المسافة بين العينتين تتراوح بين 330 - 627 سنة، لذلك فالقرابة محتملة بموجب الحاسبة. وما أسلكه في دراسة الماركرات أعلاه هو كالتالي: الماركرات السريعة جدًا والسريعة: الماركرات التالية: 449 ، 570 ، 442 ، سريعة جدًا وتقع في إطار الأب المفترض بموجب الحاسبة، مع نسبة متوسطة للتردد الأصلي (46 - 54%)، فربما كانت العينتين متفقتان في هذه الماركرات خلال تلك المدة، وبالتالي يسقط اعتبارها في القرابة والأب المشترك، أو كانتا على أكثر من مسافة لكل ماركر وبالتالي ارتفع عمر الأب المشترك، وذلك ما يحمل على استبعادها كماركرات معرفة للأب المشترك. - الماركر: 557 سريع ويقع أيضًا في إطار الأب المفترض، مع نسبة متوسطة للتردد الأصلي ( 56%)، فربما كانت العينتين متفقتان أيضًا في هذا الماركر خلال تلك المدة، وبالتالي يسقط اعتباره في القرابة والأب المشترك، أو كانتا على أكثر من مسافة وبالتالي ارتفع عمر الأب المشترك، وذلك ما يحمل على استبعاده أيضًا كماركر معرف للأب المشترك. الماركرات المتوسطة:الماركرين التاليين: 537 ، 572 ، ويقعان خارج عمر الأب المفترض بموجب الحاسبة بمسافة كبيرة (2752-2754 سنة)، ويمثل ترددهما الأصلي على السلالة j1 ما بين (79-92%) أي نسبة مرتفعة. فإزاء هذين الماركرين نحن أمام احتمالين أن يكون كلاهما تحور خاص بالعينة الأولى، أو أن أحدهما يمثل الأب الذي انفصل بتحوره الخاص، وبالتالي ترقى المسافة بين العينتين لهذا العمر تقريبًا، ومن ثم تصبح كثير من الماركرات المشتركة بين العينتين ناتجة عن توافق في الماركرات السريعة والسريعة جدًا وربما بعض المتوسطة بالمصادفة، وذلك ما يجعل أحدها مرشحًا كمعرف للأب المشترك. الماركرات البطيئة والبطيئة جدًا:الماركر التالي: 19 ، ويقع أيضًا خارج عمر الأب المفترض بموجب الحاسبة بمسافة كبيرة (3111 سنة)، ويمثل تردده الأصلي على السلالة j1 ما نسبته (89%)، أيضًا مرتفعة. هذا الماركر قد يدفع بالأب المشترك إلى عمر أعلى، ولكن يضعف هذا الاحتمال النسبة المرتفعة في ما اتفقت عليه العينتان من الماركرات المشتركة (60) ماركر، وذلك ما يحمل على استبعاده كماركر معرف للأب المشترك، إنما يعزز من احتمال أحد الماركرات المتوسطة كمعرف للأب المشترك. كلتا العينتين (M7257 ، 179670) اختلفتا عن العينات حاملة التحور L65 في الماركرين التاليين: - الماركر 393 ، بطيء جدًا، عمره في المتوسط 5982 سنة، أي بلا شك هو تحور خاص للعينة (179670)، لكنه بالنسبة للعينة الأخرى (M7257) فمثله مثل الماركر 19، يعزز من احتمال أحد الماركرات المتوسطة كمعرف للأب المشترك. - الماركر CDYb ، فائق السرعة، يتغير كل 86 سنة في المتوسط، وبالتالي لا اعتبار له في تحديد الأب المشترك بين العينتين. ما يمكن أن نخلص إليه من هذه الدراسة أن العينتين قد تبتعدان إلى عمر أحد الماركرات المتوسطة أعلاه تقريبًا، أو تقتربان إلى أن تكونا كلتاهما تحت التحور L65 ، والاحتمال الأول عندي ارجح من الاحتمال الثاني بسبب الماركرات الأربعة التي تفصل بينهما والتي أشرنا إليهما أعلاه، إثنان متوسطان، وثالث بطيء، ورابع بطيء جدًا، فلو اعتبرنا أحدهما طفرة خاصة، كمثال الجبل أعلاه، ثم اعتبرنا الثاني أيضًا طفرة كذلك، فيكون أعتبار الثالث أيضًا طفرة خاصة بعيد، والرابع أبعد، وهكذا. والله أعلى وأعلم. (لم يتيسر لي إحصائيًا تحديد عدد الطفرات الخاصة التي يمكن حدوثها كحد أدنى لمعدل معين من السنوات، وآمل أن أجد من الوقت ما يمكني من تقديره). تحياتي بو محمد
  4. كل عام وانتم بخير

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل عام وأنتم بخير من العايدين، وتقبل الله منكم صالح الأعمال. تحياتي بو محمد
  5. مبروك شهر الصيام

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم جميعًا وكل عام وأنتم بخير أبارك لكم الشهر الفضيل، سائلاً الله جل وعلا أن يعيننا وإياكم على صيامه وقيامه وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال تحياتي بو محمد
  6. نقد مقولة: "اولاً التحورات ثانياً الموروث ثالثاً المشجرات"

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "قاتل الله الكبر" نعم قاتل الله الكبر. وأيضًا "قاتل الله العجب" انتهى. تحياتي بو محمد
  7. نقد مقولة: "اولاً التحورات ثانياً الموروث ثالثاً المشجرات"

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله أخي/ قتيبة "الحقيقة يا سيدي يسيرة سهلة لا تحتاج إلى تعقيد وأراك كعادتك تسلك الزواريب و الأزقة ، و تدخل من الأبواب الخلفية و الشبابيك ، في حين أن الطرق الرئيسية واسعة و واضحة ، و الأبواب الأمامية مشرعة و مفتوحة" لا تعليق على ذلك أخي الكريم .. عدا عن لو وافقك الكثير على ذلك لأعدت النظر في أسلوبي، أو اعتزلت الأمر .. فرحم الله امرء أهدى إلي عيوبي. "أنت في البداية تعترض على أسبقية التحور على الموروث و ترى بأنهما يجب أن يمضيا جنبا إلى جنب ثم تنقض قولك و تضعف من شأن الموروث و تطالب بإخضاعه للتمحيص و عدم تقديمه على التحور " أدناه مشاركتي - بتصرف - وفيها: "بالنسبة للحمض النووي، فتأتي التحورات في المرتبة الأولى، ومن ثم الحاسبات، والمشجرات، والماركرات، وجميعها على درجة واحدة من الأهمية، وأهميتها تكمن في نقص التحورات. إذًا علم الحمض النووي ليس فقط التحورات . "أما بالنسبة لعلم الأنساب، فيأتي ميراث علماء النسب من كتب ومشجرات ونحوها في المرتبة الأولى من الأهمية، خاصة أولئك الذين استقوا سلاسل النسب وأصول القبائل من رجالات قبائل عاصروها، إضافة إلى ما اطلعوا عليه من كتب النسب والتاريخ التي لم تصلنا، يلي ذلك من الأهمية وثائق الملكيات والمواريث حال توافرها، ثم النقوش، والآثار، وكتب التاريخ، والأشعار، وما أشبه ذلك، أخيرًا يأتي موروث القبائل والأسر المعاصرة لبعد العهد." إذًا علم الأنساب ليس فقط الموروث . كلاهما مجتمعين يسيران جنبًا إلى جنب، أما عندما نستخدم بعض هذا أو بعض ذاك لا بد من تقديم ما هو أقوى على ما هو أضعف منه ، وهنا ربما تتفاوت الآراء. وليس في هذا ما يتعارض مع ما بينته للأخوين الفاضلين . "لماذا تفضل أسلوب الجدل و الإيحاء على أسلوب الصراحة و الشفافية" أفضل أسلوب الإيحاء عندما لا أرغب في أن أجرح أحدًا، أما أسلوب الصراحة والشفافية فهي منهجي في إيضاح الفكرة أو تبسيط المعلومة. "إن كل قارئ لك يكاد يجزم بأنك تضمر فكرة ما و لكنك لا تريد إلقاءها أمام الناس صلعاء سافرة ويبدو بأنك تدرك أن وعي المتلقي لن يقبل ما تضمرة فتفضل مخاطبة لا وعيه بهذه الأساليب" لا أعلم أن كان كل قارئ يجزم بشيء من ذلك، إنما ليست لدي فكرة أضمرها، إنما أفضل ِأن يصل كل إلى المعلومة بنفسه خاصة إن بدا لي أن المعلومة قد لا تكون مريحة بالنسبة له. "ختاما أتمنى أن تضيف بعض المعايير في تمحيص الموروث بجانب الصرحاة و تعدد العينات و توزيعها بين القبائل ، وهي معايير من قبيل أن هناك موروث يطمع في انتحاله و ادعائه من ما يضعفه و يدعوا إلى التشدد في تمحيصه في مقابل موروث لا مصلحة في انتحاله أو ادعائه ، و معيار أخر في تباين عدد السلالات في القبائل المختلفة فتكثر في بعضها و تقل في البعض الأخر" ليس في منهجي أن يكون هذا العلم أداة للتنازع أو التخاصم، وبالتالي لست معني بمن انتحل نسبًا، أو نفي عن نسبه، إنما لفهم أفضل لتاريخنا وتاريخ المنطقة، بما في في ذلك تركيبات القبائل وعلاقاتها ببعض. وهذا لا يتعارض مع بعض الإلماحات التي ربما أفادت الباحث أو المهتم في فهم أو حل إشكال ما يتعلق بشيء من ذلك. تحياتي بو محمد
  8. نقد مقولة: "اولاً التحورات ثانياً الموروث ثالثاً المشجرات"

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "عملت حسبة لكامل عينات L222 ال400+ وخرجت بنفس الأرقام وهذا طبيعي لأن توزيع العينات السابق شمل جميع المجاميع تحت التحور ،،، ولعلك هنا تثقف نفسك في معنى ان تكون العينات ممثلة للمجتمع وتقرأ عن هذا الموضوع قبل القفز بإستنتاجات متسرعة كالعادة ،، فتنتقد بدون فهم للمسألة" خرج تقدير عمر التحور L222 بنفس الأرقام، أي عند استخدام 264 عينة، وكذلك عند استخدام 400 عينة ، وأفترض دون استبعاد أي عينة، خاصة العينات التي انفردت بماركرات خاصة، جميل جدًا . لن نقترح عرض ذلك في صورة مقارنة، إنما لمن شاء أن يجرب ذلك بنفسه، ويفيدنا. "التعارض سببه قصور في فهمك لآلية تغير الماركرات وهي تمثل وجهة نظرك ،وان كنا لا نتفق عليها، العينة التي تمثل تعارضاً للموروث هي عينتك لأنها L222- والتي كنت تدعي انك تنتسب لبني عقيل من قيس عيلان " مع الاعتذار من الإخوة في بني تميم، إن ساءهم ذلك المثال، وإنما كان لأبين كيف أنه رغم قوة الموروث إلا أن الحاسبات والمشجرات باعدت بينه على وجه لا يمكن تجاهله. إما أن عينتي فهي سالبة للتحور وبعيدة عن عقيل، وتفسير ذلك شأن لم أطرحه على العام، ولا أرغب، وفهمنا لهذا العلم لن يتوقف على عينة أو بضع عينات. أما سائر ما ورد من ترهات، فتذكرني بمقولة أحد الحكماء: "خفقات النعال خلف الرجال كم أطاشت من عقول" رزقنا الله جميعًا سلامة الصدر. تحياتي بو محمد
  9. نقد مقولة: "اولاً التحورات ثانياً الموروث ثالثاً المشجرات"

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "اعرضها يالشفاف خلنا نشوف كم عينه سالبه بينها، اتحداه يعرضها " حياك الله أخي/ حريص أدناه عبارتي بخصوص التحور L222 : "عمر التحور J1c3d2 : من خلال 787عينة تقريبًا يقدر ما بين 3437- 3665 سنة، وهنا نلاحظ أن العينات ذات التحور L222 أي J1c3d2 تمثل 22.7% تقريبًا من إجمالي العينات على السلالة J1c3d ، منها 428 عينة فحصت الـ 67 ماركر، أي ما يعادل 54.4% تقريبًا من إجمالي العينات على السلالة J1c3d2 ، مع التذكير بأن بعض هذه العينات تحتاج إلى أن يفحص لها التحور L222 ، وعندما قدرت عمر هذا التحور من خلال 428 عينة على الـ 67 ماركر كان عمره ما بين 3323 - 3545 سنة، علمًا بأن أبعد مسافة بين عينتين تحت هذا التحور هي 4142 سنة بين 172163 للرشيدي و 6035 للشراري، وبين 119639 لبني زيد و 126448 للشامسي، وبين 178632 للنهدي و 171481 للعدواني، وغيرها." تجد تحت الخط أن بعض تلك العينات لم يفحص لها التحور L222 ، وهي قليلة نسبيًا، إما العينات فهي موجودة في المشاريع ، وقليل منها خاص، فلا وجه للتحدي ولا داعي له. تحياتي بو محمد
  10. نقد مقولة: "اولاً التحورات ثانياً الموروث ثالثاً المشجرات"

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "اجابات وافيه ومقنعه وتنم عن رجل متمرس وذو خبره وبكل أدب وإحترام" شكرًا أخي/ سقراط .. ما عليك زود، نقدم أفضل ما لدينا على قل بضاعتنا، وكل يعقل بقدر ما يحتمل. "كنت قد طرحت هذه المقولة في السابق واذكر ان الأخ علق عليها ونسبها للأخ ابو هلال وطالبوا بحقوق فكرية وما إلى ذلك وانها ليست شيئاً جديداً ،، ثم بعد شهر نقدوا المقولة" ذلك أمر لا أذكره ولعلها الذاكرة ابلاها الجديدان. "!! فياللعجب ... فهل المسألة لا تعدوا كونها شخصية وغيرة الشيبان ! ..." إما أنها شخصية، فما عهدت من صاحبها تجاه شخصي إلا كل خير، أما أنها غيرة شيبان .. فما بيد الحيلة. ولدي الصغير يسألني، أبوي .. أنت تقول: ألا ليت الشباب يعود يومًا ***** فأخبره بما فعل المشيب ؟ فقلت يا ولدي: إنا أقول: ولقد خلقت ألوفًا فلو رجعت إلى الصبا ***** فارقت شيبي موجع القلب باكيا. "وهذه المقولة لا يفهمها ذوي الفكر الضيق مدعي العلم والثقافة فإما ان تسأل عن توضيح معنى المقولة حتى تستفيد وتفيد ،، فلا يصح ان تفسرها على هواك ثم تنتقدها فكأنك بهذا ممن يقرأون القرآن لا يتجاوز حناجرهم .. لا يعرفون فيما قيل ولمن قيل .. انما استهواهم النقد لغيرة في انفسهم .. عجبي !" في الحقيقة نقدي إنما هو للمقولة عندما تكرر إيرادها، ولما تعكسه من مفهوم، أو يبنى عليه من استنتاج، وجدته غير صحيح، لذلك كان نقدي للمقولة، ولست معني بالأشخاص إلا في حدود تأثير ذلك على المقولة، وكنت سأنتقدها أيًا كان قائلها. ربما لدى صاحبها تفسير، أو عنى بذلك أمرًا غير الظاهر، أو لم يحسن التعبير عن رأيه بصورة ترفع اللبس، كل ذلك وارد، إنما ما يصل إلى الناس هو ما يسطر وليس ما يضمر. تحياتي بو محمد
  11. نقد مقولة: "اولاً التحورات ثانياً الموروث ثالثاً المشجرات"

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "لانه في حال اختلف الموروث مع نتيجة التحور ماذا نقدم" حياكما الله / محمد السردي ، سمو الذات التحور ثابت، فمهما فحصت الرجل، فالتحور لديه ثابت، إذًا عندها يكون موضوعنا هو الموروث .. أي تحديد الموروث للتحور فهل يحدد من خلال عينة واحدة، أو اثنتان، أو أكبر عدد ممكن من العينات ؟ وهل بناءًا على النسبة الأكبر بين العينات المفحوصة، أما بناءًا على الأصرح في النسب أو الموروث، وما هي شروط صراحة النسب أو صحته ... الخ في ذلك تختلف الآراء وتتعدد الاجتهادات، ولكل وجهة هو موليها .. فإن تم التسليم بأن الموروث (س) هو على التحور (ص) عندها يتلازم هذا الموروث مع هذا التحور، ومن ثم يقاس عليهما مجتمعين ما تستجد من نتائج، ويراجع عليهما مجتمعين الموروث أيًا كان مصدره. تحياتي بو محمد
  12. نقد مقولة: "اولاً التحورات ثانياً الموروث ثالثاً المشجرات"

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "اما الماركرات من وجهة نظري ارى انها تتفق مع ناس وتختلف مع اخرين" حياك الله أخي/ نزار الماركرات، تحتاج إلى قدر كبير من الإلمام بسلوكها وهذا لن يتيسر إلا مع كثير من المتابعة، وسبق أن أنزلت جدول يبين سلوك الماركرات ومتوسطات أعمارها (معدل تغيرها) على السلالة J1 ، لذلك من لا يحسن فهمها لن يحسن استخدامها. "وقد كنت بنفسك تعول عليه اكثر من اللازم في سردك لتسلسل الانساب المضريه والعامريه على وجه خاص .. فمالذي حصل!!" حياك الله أخي/ حريص لم يتغير شيء من هذا الجانب وعبارتي أدناه تدل على ذلك: "وهو أن إنزال نتائج الحمض النووي على تركيبات القبائل العربية، يستلزم بالضرورة أن تسير نتائج الحمض النووي وعلم الأنساب جنبًا إلى جنب، فهذا لا غنى له عن ذلك، وذلك لا غنى له عن هذا." لذلك فالمشكلة هي عندما تتعارض نتائج الحمض النووي مع الأنساب الموروثة فيعمد البعض إلى تقديم الأنساب الموروثة على مقتضيات نتائج الحمض النووي. "اما الماركرات واحصائياتها وعمر طفراتها الذي اراك تهدر وقت كبير في دراستها لاسيما الاحصائيه منها فهو للاستئناس من وجهة نظري الخاصه وهو لا يعدو كونه مؤشر بسيط لايقارن بمؤشرات المشجرات الاكثر دقه" وجهة نظرك عندما تكون ذوقية (غير قائمة على دراسة موضوعية) تصبح عديمةالجدوى في النقاش الموضوعي. بالنسبة للماركرات وما يتصل بها فيظهر لي أنه يستعصي عليك فهمها، فدعها إلى ما قد تحسن فهمه كالمشجرات مثلاً، إنما من المهم أن تكون المشجرات قد أعدت بصورة صحيحة. "ولما رأيتم هذا الحماس لمحاولة تطويع العلم للموروث" حياكم الله / المتفائل، سقراط تطويع العلم للموروث هي مشكلة الباحث غير الموضوعي مع نفسه، فهؤلاء أفضل لهم الاكتفاء بالموروث ، "وخلك على طمامة الرحوم". تحياتي بو محمد
  13. نقد مقولة: "اولاً التحورات ثانياً الموروث ثالثاً المشجرات"

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "شكرًا جميعًا للمشاركة، والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية" <اما "تقديم الموروث على المشجرة" فانه ياتي لكون المشجرات والحاسبات مازالت في طور التعديل والتصحيح اي ان ادوات التعامل مع الماركرات مازالت غير دقيقة وغير مكتملة> حياك الله أخي/ السلام مسألة أن المشجرات والحاسبات في طور التعديل والتصحيح .. !!! فهل هذا يمثل وجهة نظر شخصية ؟ فإن كان كذلك فهو رأي شخصي نحترمه وإن لم نوافق عليه. أما إن كان قولاً له مرجعية علمية ، فمهم إيضاح هذه المرجعية والحيثيات التي بني عليها هذا القول. الخلاصة: أن المشجرات والحاسبات هي قيد الاستخدام، وهذا يعني أنها طرحت للاستخدام بعدما أصبحت مؤهلة لتقوم بوظيفتها، وهذا لا يتعارض مع كونها تراجع من قبل مصمميها للتطوير والتحسين. إن عيب المشجرات أو الحاسبات فيما لوحظ لي ليس فيها بقدر ما هو من قبل بعض مستخدميها، فمن يجرب ويحاول فلا بأس، لكن أن يجعل من تجاربه (فقط) مقياس يرجع إليه فتلك مشكلة وهي مشكلته وحده، وهذه بعض النماذج على إساءة استخدامها: أ- عدم توازن العينات المستخدمة عند إعداد المشجرة، يقود إلى نتائج غير دقيقة، وعدم الإشارة إلى ذلك يخلق لبسًا لنفسه وللآخرين، مثال عدم التوازن: زيادة نسبة عينات قبيلة ما مقارنة بسائر القبائل. ب- استبعاد أو غياب بعض العينات عن المقارنة أو إعداد المشجرة، خاصة تلك العينات ذات القيم النادرة للماركرات. ج- الانتقائية عند إدخال قيم الإعدادات، دون ضوابط معتبرة، مثال: 1- استبعاد بعض الماركرات عند المقارنة، ويكون التضليل عند عدم الإشارة إلى ذلك. 2- استخدام معدل تطفير ما، دون تفسير لماذا استخدم هذا المعدل دون غيره. 3- استخدام متوسط عمر الجيل، دون تقديم تفسير لمذا استخدم هذا المتوسط تحديدًا. 4- إعادة بناء المشجرات والمقارنة بينها، بعد التغيير في تلك الإعدادات دون الإشارة إلى ذلك، أو تفسيره. تلك نماذج أشرت إليها في السابق، ولاحظت أن البعض فيما بعد أخذ يعيد النظر في ذلك. لماذا لا أقدم الموروث على الحاسبات أو المشجرات ؟ يمثل افتراق عينات بني تميم مثالاً حيًا لتعارض الموروث مع مواقعها على المشجرات أو من خلال الحاسبات رغم أن التحور L222 يجمعها. ملاحظة: أشير إليها كنموذج ينبغي أن يفطن له، وهو ما حصل عند تقدير عمر التحور L222 من قبل الأخ/ أبو حسن "بارك الله فيه"، حيث قدره بناءًا على 264 عينة رغم وجود 428 عينة ذات 67 ماركر، فطبيعي أن يختلف عمر التحور عند اختلاف هذا العدد في العينات. تحياتي بو محمد
  14. التشجـــــير الجـــيني من خــــلال المــاركرات الممــيزة

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرًا أخي/ ابن صالح على هذا الموضوع المميز والذي بسطت فيه استخدام الماركرات، حتى يتمكن الحريص أن يستفيد من نتائجه دون أن يعتسف النتائج بهواه، أو يبني على عينة وعينتين. إنما أحب أن أوضح مسألة مهمة تتعلق بسلوك الماركرات، فإن كان الماركر يصنف بطيئَا فاختلافه داخل العشيرة يدل على طفرة خاصة في الغالب، والاستثناء لا يقاس عليه، وإن كان يصنف سريعًا فيعتمد عليه في التصنيف بتحفظ، أما الماركرات بين ذلك فهي الأكثر فائدة في التصنيف بحسب عمر الفخذ أو القبيلة وعمر الماركر أو سرعة تغيره. والتمكن من ذلك يكون مع إعادة المحالوة والتكرار. تحياتي بو محمد
  15. مشجرة لعينات عربية على السلالة A

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله أخي / العباسي عند تحديث المشجرة سيتم إضافة العينات المتوفرة في المشاريع بما في ذلك عينتك. فضلاً ضع أرقام العينات والمشاريع الموجودة فيها. تحياتي بو محمد
×

© 2017 Arab-Dna.Com

Contact Us D.O.H.A@outlook.com

             © 2017 Arab-Dna.Com